الأردن يرفض تسييس مهاجمة شبيلات   
الأحد 1430/11/6 هـ - الموافق 25/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)


رفضت السلطات الأردنية ما سمته التوظيف السياسي للاعتداء الذي تعرض له المعارض الإسلامي المستقل والنائب السابق ليث شبيلات وهو ما أثار اعتصاما تضامنيا شارك به عشرات الحزبيين والنقابيين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف في بيان صحفي "نستغرب عملية التوظيف السياسي لهذا الموضوع. وليس من المعقول كلما حدثت مشاجرة أن تعطى أبعادا سياسية".

وقد نظمت المعارضة الأردنية اعتصاما ظهر اليوم أمام مبنى مجمع النقابات المهنية احتجاجا على الاعتداء وتضامنا مع شبيلات شارك بها عشرات الحزبيين والنقابيين وطالبوا الأجهزة الأمنية بالكشف عن المتورطين في حادث الاعتداء.

وقد بدأ جهاز الأمن الأردني التحقيق في حادثة الاعتداء التي تعرض لها شبيلات في وقت مبكر صباح اليوم في شارع السلط وسط العاصمة عمان ونقل على إثره لتلقي العلاج.

وفي تفاصيل ذلك الاعتداء قال شبيلات في اتصال مع الجزيرة إن خمسة أشخاص هاجموه داخل مخبز وانهالوا عليه بالضرب والركل بأيديهم وأرجلهم وعصي خشب ثم غادروا المكان على متن سيارة.

وقال شبيلات إن سبب الاعتداء الذي تعرض له قد يكون الانتقادات التي وجهها للأردن على قناة الجزيرة الفضائية يوم الخميس الماضي بسبب اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وتابع أن السبب قد يكون المحاضرة التي ألقاها قبل يومين في أحد التجمعات الثقافية انتقدت خلالها الفساد المستشري في البلاد.

وشبيلات رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن، هو أول إسلامي يتولى منصب نقيب المهندسين، كبرى النقابات المهنية في الأردن، لعدة دورات وكان عضوا في مجلس النواب لمرتين.

وسجن شبيلات أثناء عضويته في مجلس النواب الذي انتخب عام 1989 في قضية ما عرف بتنظيم جيش النفير الإسلامي، إلا أن الملك الراحل حسين بن طلال أصدر عفوا شخصياً عنه، ثم سجن بعد ذلك عدة مرات بتهمة إطالة اللسان على الملك وأفرج عنه مرتين بعفو ملكي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة