أول حزب سياسي في الأردن تؤسسه وترأسه امرأة   
الجمعة 1427/10/26 هـ - الموافق 17/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:16 (مكة المكرمة)، 0:16 (غرينتش)
 
أعلن في الأردن عن تأسيس أول حزب سياسي أردني بقيادة امرأة في تجربة تبدو فريدة من نوعها في المجتمعات العربية.
 
وستكون الدكتورة منى حسين أبو بكر أول أمينة عامة لـ"الحزب الوطني الأردني" بعد تقدمها بطلب لوزارة الداخلية الأردنية الأربعاء الماضي لتسجيل الحزب الـ34  في قائمة الأحزاب السياسية في الأردن.
 
وقالت الدكتورة منى للجزيرة نت إن حزبها هو الأول الذي تقدم أوراقه بل وتكون الأمينة العامة له امرأة، وهو حزب لا يحتكر العضوية للنساء، بل إن ثلثي الأعضاء المؤسسين له من الرجال.
 
تهميش
وذكرت منى أن تأسيس الحزب في الأردن من قبل امرأة هو خطوة كان لا بد منها في مجتمع لا يهمش المرأة، وأضافت أن المرأة هي من همشت نفسها في جمعيات خاصة بها، بينما لا يعيق المجتمع ولا الرجال فيه دخولها أي معترك في أي مجال، لافتة إلى أن الحزب يحمل برنامجا سياسيا واجتماعيا شاملا.
 
وترتكز ملامح برنامج الحزب -وفقا لمنى حسين- على ثواب منها خدمة الأردن ضمن رؤية وطنية تسعى لحل المشكلات التي يعانيها المواطنين، وإثراء الحياة السياسية من خلال تقدم حزب جديد بدأ بمؤسسين ينتشرون على رقعة البلاد في مدنها وقراها ومخيماتها.
 
تشاؤم
لكن مراقبين عبروا عن عدم التفاؤل من دخول حزب جديد إلى قائمة الأحزاب السياسية، ذلك أن الأحزاب في الأردن لا تملك امتدادا شعبيا باستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين.
 
وفي هذا السياق قالت النائبة في البرلمان عن الكوتا النسائية أدب السعود للجزيرة نت إن خطوة تأسيس حزب من قبل سيدة في الأردن خطوة شجاعة، لكنها اعتبرت أن العمل الحزبي في الأردن برمته يعاني من عدم اقتناع الشعب به.
 
وذكرت أن 33 حزبا موجودة الآن عدد منتسبيها لا يزيد عن خمسة آلاف مواطن، في دولة يبلغ عدد سكانها 5.5 ملايين نسمة، واعتبرت أن السبب الأساس في عدم تقدم المواطنين نحو الانخراط في الأحزاب هو التخويف والملاحقة الأمنية للحزبيين في عقود مضت، مما ولد جيلا ينظر إلى الحزبية على أنها تهمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة