مجلس الأمن يطالب إريتريا بالعدول عن قرار طرد المراقبين   
الخميس 1426/11/8 هـ - الموافق 8/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:18 (مكة المكرمة)، 23:18 (غرينتش)

جندي إثيوبي عند نقطة مراقبة على الحدود الملتهبة مع إريتريا (الفرنسية-أرشيف)
طالب مجلس الأمن الدولي إريتريا بأن تسحب "فورا" قرارها "غير المقبول" بطرد مراقبين أميركيين وكنديين وأوروبيين وروس تابعين لبعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة حدودها مع إثيوبيا.

وتلا المندوب البريطاني بالأمم المتحدة أمير جونز باري, رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر بيانا جاء فيه "إن مجلس الأمن يطلب بإلحاح وبشكل لا يحتمل التأويل من إريتريا العودة عن قرارها فورا ومن دون شروط".

وأضاف أن المجلس سيجتمع من أجل اتخاذ قرار حول كيفية الرد على القرار الإريتري الذي طلب من هؤلاء المراقبين المغادرة خلال عشرة أيام. 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد أدان في بيان آخر قرار الحكومة الإريترية التي تتهم المنظمة الدولية بالوقوف إلى جانب إثيوبيا.

كما انتقدت الحكومة الإثيوبية قرار أسمرا. ووصف وزير الإعلام الإثيوبي برهان هايلو القرار بأنه غير ملائم "ولن يخدم أحدا".

يذكر أن مجلس الأمن أصدر قرارا في الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يدعو إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس, كما طلب من أسمرا التوقف عن عرقلة عمل قوة الأمم المتحدة.

والمعنيون بقرار الطرد الإريتري هم 160 شخصا حسب ما أفاد مصدر دبلوماسي في أسمرا, في حين أن قوة الأمم المتحدة تصل نحو 3794 عنصرا عسكريا ومدنيا من عدة دول بينها الهند والأردن وكينيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة