استمرار الهجمات وأنباء عن إصابة زعيم القاعدة بالعراق   
السبت 1428/1/29 هـ - الموافق 17/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

القوات العراقية والأميركية بدأت حملتها في الأحياء التي تعتبر أكثر خطورة ببغداد (الفرنسية)

تواصلت الهجمات في أنحاء العراق في اليوم الثالث من الخطة الأمنية ببغداد وضواحيها.

وأعلن مصدر في وزارة الدفاع أن ضابطا في الجيش قتل في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من الجامعة التكنولوجية على طريق سريع جنوب شرق بغداد. وقتل جندي عراقي بنيران قناص في حي الأعظمية أمس، وفي بغداد أيضا عثرت الشرطة على عشرين جثة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وذكرت الشرطة أن ثلاثة من حراس وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح أمس الخميس عندما هاجم مسلحون عند نقطة تفتيش مزيفة موكبهم في قرية سليمان بيك بمحافظة صلاح الدين، وأضافت الشرطة أن زيباري لم يكن في الموكب.

وفي كركوك شمال شرق بغداد قتل ثلاثة عراقيين وأصيب أربعة آخرون في هجمات متفرقة.

وفي الحلة جنوب العاصمة العراقية اعتقلت القوات العراقية خمسة وثلاثين شخصاً قالت إنهم من أتباع جند السماء. وذكر مصدر بالشرطة أنها دهمت أحياء عدة في المدنية بناء على معلومات قدمها معتقلون تم إلقاء القبض عليهم من قبل.

تكثيف الحواجز الأمنية وسط بغداد(الفرنسية)
الحملة الأمنية
وتواصل القوات الأميركية والعراقية تنفيذ الخطة الأمنية ببغداد وضواحيها، وقد أعلن المتحدث باسم الداخلية العقيد عبد الكريم خلف أن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو أيوب المصري أصيب بجروح، وأن مساعده المعروف بأبي عبد الله المجمعي قتل في اشتباكات مع القوات العراقية قرب بلد شمال العاصمة.

ولم يشر المتحدث إلى كيفية التحقق من إصابة المصري الذي خلف أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في يونيو/حزيران الماضي. ولم يصدر عن القوات الأميركية بالعراق أي تعليق حول الموضوع، بينما قال وكيل وزير الداخلية حسين كمال إنه ليست لديه معلومات عن إصابة المصري.

وتوجهت قافلة من الآليات الأميركية المدرعة ترافقها قوات شرطة عراقية إلى منطقة في وسط العاصمة قرب سوق الشورجة الذي وقع فيه الأسبوع الماضي انفجار أوقع نحو 80 قتيلا. ومع استمرار حملات الدهم أقام الجنود الأميركيون والعراقيون داخل وحول بغداد العشرات من نقاط التفتيش على الطرق.

كما تركز الحملة الأمنية على حي الدورة جنوبي العاصمة الذي يعتقد أنه أكثر المناطق خطورة، وتأتي أهميته لكونه البوابة الرئيسية التي تربط بغداد بالضواحي الجنوبية.

أنباء غير مؤكدة عن وجود الصدر في إيران (الفرنسية-أرشيف)
مقتدى الصدر
من جهة أخرى أفادت أنباء بأن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لم يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة رغم أن بعض ممثلي تياره أعلنوا أنه ربما يظهر لينفي المعلومات عن مغادرته العراق إلى إيران.

وكان  الرئيس العراقي جلال الطالباني أعلن في مؤتمر صحفي أمس، أنه يعتقد أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أصدر أوامر لعدد من قادة جيش المهدي بمغادرة العراق لتسهيل تنفيذ الخطة الأمنية.

وأضاف الطالباني أنه لا يعلم شيئا عن مكان الصدر، من جهته أكد سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي، أن مقتدى الصدر يقوم حاليا بزيارة قصيرة لطهران وسيعود قريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة