مقتل 14 مسلحا وجندي أميركي في مواجهات بالعراق   
الثلاثاء 1426/6/5 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:45 (مكة المكرمة)، 8:45 (غرينتش)
العمليات ضد القوات الأميركية والعراقية تتزايد باستمرار (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم مسلح ببغداد, فيما قتل 14 مسلحا في عملية أميركية في الموصل شمالي العراق. 

وقد ارتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين في العراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003 إلى 1756 عسكريا وفقا لإحصاءات وزارة الدفاع الأميركية.

وأكد الجيش الأميركي مقتل 14 شخصا يشتبه في أنهم "متمردون" في تبادل لإطلاق النار في مدينة تلعفر شمال شرق العراق أمس الاثنين.

وأشار البيان إلى أن أربعة مسلحين آخرين قتلوا في اليوم السابق عندما هاجموا جنودا أميركيين بالأسلحة الخفيفة.

وفي تطور آخر قتل ضابطان في الشرطة العراقية اليوم الثلاثاء على أيدي مسلحين في حادثين منفصلين في بغداد وسامراء.

اعتقال وتظاهرة
وفي إطار عمليات الدهم المتواصلة, اعتقلت القوات الأميركية الشيخ طلال عبد الكريم المطر رئيس مجلس عشائر سامراء (120 كلم شمال بغداد) بتهمة الضلوع في شن العمليات على القوات الأميركية وإيواء المسلحين, حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية.
  
وبعد عملية الاعتقال نظم مجلس عشائر سامراء تظاهرة شارك فيها نحو ألفي شخص في منطقة ناحية المعتصم للتنديد بعملية الاعتقال وطالبوا بإطلاق سراح الشيخ طلال والمعتقلين من أبناء القبيلة.
  
على صعيد آخر اعتبر روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأميركية أن هناك حاجة إلى إحراز مزيد من التقدم في العملية السياسية في العراق لمساعدة الجيش على هزيمة المقاتلين.
وقال زوليك إن خطط الانتعاش الاقتصادي المتعثرة للعراق يجب أن تعزز عن طريق تحقيق تقدم سياسي, وأعرب عن تفاؤله للتقدم الذي تحقق منذ بداية العام نحو توسيع المشاركة السياسية في العراق والجهود لإشراك الأقلية السنية العربية في العملية السياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة