مورو تضع شروطا للتفاوض مع مانيلا   
السبت 2/12/1421 هـ - الموافق 24/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلو جبهة تحرير مورو الإسلامية
اشترطت جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي على أي مفاوضات سلام مع مانيلا، وقالت إنها مستعدة لوقف إطلاق النار وبدء محادثات مع الحكومة الفلبينية على أن تجري تلك المحادثات خارج الأراضي الفلبينية. 

وقال نائب رئيس الجبهة غزالي جعفر إن مقاتلي مورو "لن يضعوا أسلحتهم أبدا" لكنهم يفكرون في إعلان هدنة مع مانيلا التي أعلنت في وقت سابق وقف عملياتها العسكرية ضد الجبهة من جانب واحد.

وأعرب جعفر الذي عاد من منفاه إلى جزيرة مندناو مؤخرا عن شكوكه حيال التزام مانيلا بالهدنة المعلنة، وما إذا كانت ستلتزم بها، مشيرا إلى أن الجيش يواصل شن هجمات ضد ثوار الجبهة رغم إعلان الهدنة من جانب الرئيسة غلوريا أورويو.

وكانت جبهة مورو وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة الفلبينية إلا أن الجيش داهم مقرات الحركة في جنوب البلاد، واستولى على عدد من معسكراتها الرئيسية.

وقال إن جبهة مورو على استعداد لاستئناف المحادثات مع مانيلا لكن بشرط أن تعقد هذه المحادثات خارج البلاد وتحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي. وأضاف أن على أرويو أن تأمر قوات الجيش بالانسحاب من معسكرات الجبهة التي استولت عليها العام الماضي، وأن توقف هجماتها تماما. 

غلوريا أرويو
يشار إلى أن الرئيسة الفلبينية أمرت الجيش الأسبوع الماضي بوقف عملياته العسكرية ضد مقاتلي جبهة مورو الإسلامية في محاولة منها لاستئناف محادثات السلام مع الجبهة التي تقاتل الحكومة الفلبينية منذ عشرين عاما من أجل قيام دولة مستقلة في جزيرة مندناو.

وأعربت أرويو عن أملها في أن يكون هذا آخر وقف لإطلاق النار، ودعت قيادات الجبهة إلى الاستجابة للإعلان، وحذرت من استغلال الهدنة لتنفيذ أي هجمات من قبل مقاتلي مورو.

وكان الجيش أعلن السبت أن ثلاثة على الأقل من مقاتلي جبهة مورو قتلوا في اشتباكات وقعت مع قواته في جنوب البلاد، وقال إن الجانبين تبادلا إطلاق النار عندما هاجمت مجموعة من المقاتلين الإسلاميين دورية عسكرية في مدينة داتو بيانغ الجمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة