توجيه تهمة الخيانة لزعيم المعارضة في زيمبابوي   
الأربعاء 1423/1/6 هـ - الموافق 20/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغيراي
وجهت اليوم إحدى محاكم هراري رسميا تهمة الخيانة إلى زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال الرئيس روبرت موغابي، في حين دعا الرئيس النيجيري أولسيغون أوباسانجو إلى تقديم المصالحة الوطنية كأولوية قبل التفكير في إجراء أي انتخابات جديدة في زيمبابوي.

وقال المكتب الإعلامي لزعيم المعارضة إن الشرطة قامت باستدعاء تسفانغيراي قبل أن تحيله إلى المحكمة التي وجهت إليه تهمة الخيانة.

وربط محامي تسفانغيراي سريعا بين اتهام موكله بالخيانة وقرار رابطة دول الكومنولث بتجميد عضوية زيمبابوي في المنظمة لمدة عام بعد التقرير الذي قدمه مراقبون للانتخابات التي جرت هذا الشهر وانتهت بفوز مثير للجدل للرئيس موغابي.

وتم توجيه تهمة الخيانة كذلك إلى رنسون غاسيلا, وهو مسؤول في حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي يرأسه تسفانغيراي.

أولسيغون أوباسانجو
نيجيريا تدعو للمصالحة
ومن جهة أخرى دعا الرئيس النيجيري أولسيغون أوباسانجو إلى المصالحة في زيمبابوي قبل التفكير بإجراء انتخابات جديدة.

وقال أوباسانجو, الذي كان عضوا في لجنة ثلاثية شكلتها رابطة الكومنولث لمراقبة الانتخابات في زيمبابوي, إن البلاد تحتاج لما هو أكثر إلحاحا من إعادة الانتخابات. وأضاف أن مشكلة زيمبابوي ليست في إجراء انتخابات أولى أو ثانية أو حتى ثالثة لأنها ليست هي القضية.

وتابع الرئيس النيجيري قائلا "إن المشكلة هي المصالحة وإنعاش الاقتصاد ونقص الطعام". وأضاف "إننا متأكدون من أنه مع الاستقطاب الذي وقع في زيمبابوي لا يمكن معالجة المسائل الجوهرية وهو ما يؤكد أهمية المصالحة".

واقترح أوباسانجو تشكيل حكومة ائتلافية في أعقاب التوصل لاتفاقات بشأن المصالحة. وبإمكان تلك الحكومة التعامل مع قضايا الوحدة والأمن والاقتصاد وبعد ذلك تأتي الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة