فرنسا تتعهد بضمان عودة السلام لساحل العاج   
الاثنين 20/7/1424 هـ - الموافق 15/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات فرنسية بساحل العاج (رويترز - أرشيف)
أكدت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو ماري أمس الأحد بقاء قوات الفرنسية في ساحل العاج مادامت هناك ضرورة لضمان عودة السلام بعد حرب أهلية قسمت ذلك البلد الواقع غرب أفريقيا.

وقالت الوزيرة الفرنسية للصحفيين في ياماسوكرو عاصمة ساحل العاج إن قوات بلادها ستبقى لضمان عودة الاستقرار، مشيرة إلى أن موعد الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2005 سيكون نهائيا.

وتقوم أليو ماري بزيارة تستغرق يومين للمستعمرة الفرنسية السابقة لتفقد نحو أربعة آلاف جندي نشرتهم فرنسا في ساحل العاج لمراقبة وقف إطلاق النار بين المتمردين والقوات الحكومية.

ووصلت المسؤولة الفرنسية إلى مدينة أبيدجان أمس ثم توجهت إلى منطقة بحيرة كوسو الواقعة وسط ساحل العاج حيث قتل جنديان فرنسيان بالرصاص الشهر الماضي في أول حادث من نوعه منذ وصول القوات الفرنسية إلى هناك العام الماضي.

وأعلن رسميا انتهاء الحرب الأهلية بساحل العاج في يوليو/ تموز الماضي ولكن البلاد مازالت مقسمة بين شمال يسيطر عليه المتمردون وجنوب تسيطر عليه الحكومة ومازال التوتر متزايدا. ومن المقرر أن تلتقي أليو ماري مع رئيس ساحل العاج لوران غباغبو ورئيس وزرائه اليوم الاثنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة