الولادة القيصرية تزيد حساسية الأطفال لحليب الأبقار   
الجمعة 1426/8/13 هـ - الموافق 16/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)
توصلت دراسة حديثة نشرت في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال الذين ولدوا بعملية قيصرية تتضاعف لديهم مخاطر الإصابة بتفاعلات الحساسية الحادة لحليب الأبقار أو عدم القدرة على تحمله، مقارنة مع الأطفال الذين ولدوا بشكل طبيعي.
 
ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة (الحساسية) الطبية المتخصصة، أن هؤلاء الصغار يتعرضون لكميات أقل من البكتيريا التي تحملها الأم، مقارنة بأقرانهم الذين ولدوا طبيعيا، فيعانون من عدم اكتمال النمو الجرثومي المفيد في قنواتهم الهضمية بصورة صحيحة وسليمة، ونتيجة لذلك، يتفاعل الجهاز المناعي في أجسامهم بشكل مفرط عند التعرض للمواد المسببة للحساسية.
 
وقام الباحثون في المعهد النرويجي للصحة العامة في العاصمة أوسلو، الذين توصلوا سابقا إلى علاقة مماثلة للولادة القيصرية وحساسية البيض والسمك والمكسرات، بالبحث في وجود نفس هذا الارتباط مع الحساسية لحليب الأبقار عند أكثر من ألفي مشارك في دراسات الولادة النرويجية.
 
ولاحظ الباحثون أن الحساسية لحليب الأبقار أو عدم القدرة على تحمله كانت أكثر شيوعا بحوالي الضعف بين الأطفال الذين ولدوا قيصريا، مقارنة بمن ولدوا بالطريقة الطبيعية.
 
ويرى الخبراء أن دور الولادة القيصرية في


إصابة الأطفال بالحساسية يرجع إلى عدم تعرضهم للبكتيريا المفيدة التي تستعمر الأمعاء بصورة طبيعية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية الغذائية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة