البرادعي يحذر من قمع أنصاره   
الجمعة 1431/3/27 هـ - الموافق 12/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:26 (مكة المكرمة)، 3:26 (غرينتش)

محمد البرادعي (وسط) لدى وصوله إلى مطار القاهرة الشهر الماضي عقب انتهاء عمله مديرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية (الأوروبية-أرشيف)

حذر المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي يعد مرشحا محتملا للرئاسة في مصر مما وصفه بـ"لجوء أجهزة الأمن لاستخدام أساليب قمعية ضد أنصاره"، في حين قرر النائب العام التحقيق مع ضابط بأمن الدولة اتهم بتعذيب طبيب بسبب دعمه للبرادعي.

وفي بيان أدان البرادعي ما تعرض له الطبيب طه عبد التواب من "احتجاز واعتداءات" بأحد مقار مباحث أمن الدولة بمحافظة الفيوم ما أدى إلى نقله إلى مستشفى الفيوم في حالة خطرة.

واعتبر البرادعي في البيان أن هذا "الاعتداء" وقع بسبب قيام عبد التواب "بممارسة حقه المشروع في التعبير السلمي عن رأيه في ضرورة وأهمية تغيير الأوضاع السياسية في مصر نحو الأفضل، وهو ما تطالب به الأغلبية الساحقة من شعب مصر وأنا معهم وفي مقدمتهم ومن ورائهم".
 
وقالت وكالة "يونايتد برس" إن عبد التواب البالغ من العمر 35 عاما وينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، قال إنه مضرب عن الطعام بعدما تعرض له بسبب تأييده دعوة البرادعي للإصلاح السياسي في مصر.

أمر بالتحقيق
لكن وكالة الأنباء الألمانية قالت إن عبد التواب أنهى إضرابه بعدما قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود التحقيق مع المتهم بالاعتداء وهو ضابط برتبة عقيد في جهاز أمن الدولة يدعى محمد عبد التواب.

جدير بالذكر أن البرادعي دشن الشهر الماضي الجمعية الوطنية من أجل التغيير للمطالبة بتعديل الدستور لتخفيف القيود المفروضة على الترشح لانتخابات الرئاسة، وقال إنه قد يرشح نفسه إذا عدل الدستور الذي يشترط حصول المرشح المستقل على أصوات 250 من أعضاء مجلسي البرلمان والمجالس الحلية، وهي مجالس يسيطر عليها الحزب الوطني الحاكم.

من جانبه قال الرئيس المصري حسني مبارك قبل أيام إن البرادعي يستطيع الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 2011، سواء بالانضمام إلى أحد الأحزاب أو الترشح مستقلا بشرط أن يحترم الدستور، وأضاف أن مصر "لا تحتاج إلى بطل جديد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة