الوزاري الخليجي يعين مبعوثا خاصا لليمن   
السبت 1435/11/6 هـ - الموافق 30/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد اجتماعه الوزاري الـ132 السبت في جدة موافقته على إيفاد مبعوث عن دول الخليج لليمن لمتابعة تنفيذ المبادرة الخليجية، وذلك في وقت يشهد فيه اليمن تصعيدا من قبل جماعة الحوثي التي تطالب بإسقاط الحكومة.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في ختام الاجتماع الوزاري -الذي حضره وزير الخارجية اليمني- استمرار الدعم الخليجي لليمن سياسيا واقتصاديا وأمنيا ولجهود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح الذي يترأس الدورة الحالية على أن دول المجلس تدعم أمن واستقرار اليمن، وتعول على المؤتمر الوطني الشامل من أجل إنجاح العملية السياسية.

وقال إن دول المجلس بذلت على مدى السنوات جهودا لإقرار الأمن والاستقرار في اليمن، وأضاف "عولنا على المؤتمر الوطني الشامل سعيا لإنجاح العملية السياسية في المنطقة من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، لكن القلق يعترينا من استمرار الاقتتال والأوضاع الأمنية، مما يعرقل جميع الجهود الخيرة واستعادة الهدوء، ونؤكد دعمنا الكامل للرئيس منصور هادي وحكومته".

مهلة للاتفاق
وتزامن ذلك مع تحديد الرئيس اليمني مدة أربعة أيام للجنة السابقة المكلفة بالتفاوض مع الحوثيين للتوصل إلى صيغة اتفاق معها.

وجاءت قرارات الرئيس خلال اجتماع تشاوري عقده السبت مع قيادات أحزاب ما يعرف بالاصطفاف الوطني وممثلي الكتل البرلمانية وشخصيات من المجتمع المدني، لبحث رؤية موحدة إزاء تصعيد جماعة الحوثي في الفترة الأخيرة.

هادي حدد أربعة أيام للتوصل إلى صيغة اتفاق مع الحوثيين (الفرنسية)

وقال مراسل الجزيرة مراد هاشم إن هناك مؤشرات على قرب حصول اتفاق مع الحوثيين عبر اتصالات تدور خلف الكواليس، في ظل الضغوط المتزايدة على الجماعة خاصة بعد صدور بيان من مجلس الأمن الدولي حمّل الجماعة مسؤولية تعطيل الانتقال السياسي باليمن.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر إن هناك توافقا بين جميع أعضاء مجلس الأمن على دعم وإنجاح العملية السياسية باليمن، ووصف ذلك بالفأل الحسن لأنه يصب في مصلحة التسوية السياسية اليمنية، وفق قوله.

وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أطلق قبل نحو أسبوعين تحركات احتجاجية تصعيدية في صنعاء للمطالبة بإسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود.

وضمن آخر التطورات على الأرض، قُتل يوم السبت ما لا يقل عن عشرة من المسلحين والجيش اليمني في اشتباكات مع عناصر من الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على طريق يربط العاصمة صنعاء بالمحافظات الجنوبية.

وقال مسؤول حكومي لرويترز إن الحوثيين يعتزمون وقف وصول إمداد الوقود وغاز الطهي إلى السكان في معظم محافظات البلاد، لكن الجيش أرسل تعزيزات لمنعهم، وفق المسؤول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة