نواب إسلاميون ينسحبون احتجاجا على خطاب مشرف   
السبت 1424/11/26 هـ - الموافق 17/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجراءات أمنية مشددة فرضت أثناء خطاب مشرف في البرلمان (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن نواب مجلس العمل الموحد الذي يضم نواب ست جماعات إسلامية انسحبوا من جلسة البرلمان التي يلقي فيها الرئيس الباكستاني برويز مشرف خطابا هو الأول منذ استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري عام 1999.

وأفاد مراسلنا بأن التحالف من أجل إعادة الديمقراطية المعارض قام بالمشاغبة والتشويش على خطاب الرئيس مشرف ضد عدم انتخاب رئيس للبلاد. وقام النواب بتعطيل أعمال البرلمان بالضرب على المكاتب ومقاطعة مشرف ومغادرة الجلسة.

وكان مشرف فاز بتصويت في البرلمان الوطني في باكستان وأربعة برلمانات محلية ليصبح رئيسا للدولة لمدة خمس سنوات، بعد أن أجرى تعديلا في الدستور قبل أسبوعين ساعد مشرف على أن يكون رئيسا "منتخبا" لباكستان إذا فاز بنسبة 50% من الأصوات في الاقتراع.

جانب من جلسة البرلمان الباكستاني (الفرنسية)

وفي خطابه اليوم قال مشرف إن العالم ينظر لباكستان على أنها مركز للتطرف، وإن الأولوية هي لتصحيح هذا المفهوم وتحسين صورة البلاد في العالم.

وأضاف أن البرنامج النووي الباكستاني هو ضمان لأمن وسلامة البلاد وسيجرى تطويره, وعلى إسلام آباد أن تقنع العالم أنها لا تنقل التكنولوجيا النووية لأي دولة أخرى.

وعززت السلطات الباكستانية من إجراءات الأمن حول مبنى البرلمان، وانتشرت الشرطة على جميع الطرق المؤدية إليه وأجرت تفتيشا دقيقا للسيارات وركابها.

وكان مشرف قد تجنب مخاطبة البرلمان الذي انتخب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002، لكنه أصبح في وضع أقوى بعد عقده صفقة سياسية مع النواب الإسلاميين في البرلمان تسمح بإضفاء الشرعية على فترة رئاسته, وتسمح له أيضا بحل البرلمان، وذلك كله مقابل تخلي مشرف عن قيادة الجيش الباكستاني.

وينص الاتفاق بين الرئيس مشرف والائتلاف الإسلامي على بقاء مشرف في السلطة حتى عام 2007 على أن يتنحى عن قيادة الجيش نهاية عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة