واشنطن تدرس توجيه ضربة لدمشق   
الثلاثاء 1425/1/18 هـ - الموافق 9/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واشنطن تدرس توجيه ضربة تأديبية لسوريا تتركز على حدودها لإرهابها لتخضع للمطالب الأميركية دون شرط

الوطن السعودية


نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر دبلوماسي أوروبي قوله إن الإدارة الأميركية تدرس خطة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد القاضية بتوجيه ضربة عسكرية جوية سريعة لسوريا تحت عنوان "الضربة التأديبية" على أن تتركز على الحدود السورية كنوع من إرهاب دمشق لتخضع للمطالب الأميركية دون قيد أو شرط.

وأكد المصدر أن خطة رمسفيلد العسكرية في سوريا تتضمن عدة نقاط خطيرة تتمثل في ضرب الحدود السورية، وإفقاد حكومة دمشق القدرة السياسية للسيطرة على حدودها المتاخمة للعراق في المقام الأول، وإبقاء هذه الحدود تحت السيطرة والرقابة الأميركية بزعم حمايتها من مزيد من عمليات التسرب والتسلل بين سوريا والعراق.

كما تتضمن الخطة شل حركة الطيران والاتصالات بين دمشق ودول الجوار إبان هذه الضربات العسكرية، الأمر الذي سيفرض على سوريا عزلة دولية خطيرة التأثير بجانب عدم قدرتها إبان فترة الضربات على تسيير أمورها التجارية أو النفطية، وسيؤدي ذلك إلى تكبدها خسائر دولية واقتصادية كبيرة.

وأكد المصدر الأوروبي أن واشنطن لا ترغب في رحيل الإدارة السياسية في سوريا كما كان عليه الوضع في العراق، كما سيتم تجنب أي ضربات أرضية أو مواجهات مع القوات السورية، وستقتصر العمليات على الضربات العسكرية الجوية، وستكتفي أميركا بوجود تهديدات أرضية بإمكانية الزحف الإسرائيلي عبر الجولان إلى داخل الحدود السورية حال فقدان دمشق السيطرة السياسية على حدودها.

فك الارتباط
كشف مسؤول فلسطيني كبير لصحيفة القبس الكويتية النقاب عن وجود اتصالات من قبل الأمم المتحدة مع إسرائيل وأميركا بشأن دور المنظمة الدولية في حالة تطبيق إسرائيل لخطة الانفصال عن الفلسطينيين من جانب واحد.

وقال مجدي الخادي وكيل وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية إن "تيري لارسن المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط هو الذي شارك في هذه الاتصالات، وإن المنظمة الدولية تسعى للعب دور على الحدود مع مصر أو من خلال إيفاد قوات دولية خاصة إذا تم الانسحاب الإسرائيلي من جانب واحد دون التنسيق مع الفلسطينيين".

وأضاف الخادي أنه "وبسبب عدم اكتمال المشروع الإسرائيلي يظل الدور الأممي غير محسوم بعد".

وأشار الخادي إلى أن زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى بعض الدول الأوروبية تدخل في إطار العمل على تفعيل الدور الأوروبي تجاه وقف الانتهاكات الإسرائيلية.

رفض إسرائيلي
كشفت مصادر إسرائيلية أن الدولة العبرية رفضت إعادة كميات من اليورانيوم المخصب كانت أميركا زودتها بها بكثافة لتشغيل المفاعل النووي في ناحل شوريك, حسبما ذكرته صحيفة الرأي العام الكويتية.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن زودت قبل سنوات العديد من الدول المؤيدة لها بنحو 18 طنا، واستطاعت حتى الآن من استعادة نحو 2.5 طن منها فقط.

وذكر تقرير داخلي لوزارة الطاقة أن واشنطن تسعى إلى استعادة هذه الكميات من اليورانيوم خشية أن تقوم هذه الدول باستغلال اليورانيوم لإنتاج الأسلحة النووية.

نجل الظواهري

باكستان تنفي اعتقال نجل الظواهري وتؤكد اعتقال 20 شخصا يشتبه في تورطهم بالهجمات ضد الشيعة يوم عاشوراء

الخليج


قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن مسؤولين في الاستخبارات الباكستانية نفوا الأنباء التي قالت إن إسلام آباد اعتقلت نجل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة خالد أيمن الظواهري خلال الحملة التي أطلقتها مؤخرا ضد عناصر القاعدة على الحدود مع أفغانستان، مؤكدين أن خالد الظواهري ليس من بين الأربع والعشرين الذين تم اعتقالهم.

وأكد مسؤول باكستاني أن السلطات تمكنت من اعتقال ما يزيد على 20 شخصا يشتبه في تورطهم بهجمات كويتا ضد الشيعة في يوم عاشوراء.

من جهة أخرى، أكدت باكستان أنها ستكون قادرة على مجاراة صفقة طائرات الإنذار المبكر الإسرائيلية للهند في وقت قريب، وأنها أنهت استعداداتها لإجراء تجربة صاروخية جديدة على صاروخ "شاهين-2" بأقصى مدى له، وذلك بعد تأكيدات بأن صفقة طائرات الإنذار المبكر من شأنها أن تخل بالتوازن الإستراتيجي في جنوب آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة