حمدان يصف أحداث غزة بالحصاد المر لخطة دايتون   
الخميس 1428/8/10 هـ - الموافق 23/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)

حمدان اتهم حكومة عباس بتقديم معلومات كاذبة للاتحاد الأوروبي (الجزيرة نت)

أواب المصري-بيروت

اتهم ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان، سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالوقوف وراء أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة خلال الأيام الماضية.

وقال حمدان إن الحكومة التي أطلق عليها اسم (حكومة عباس دايتون) -نسبة إلى الجنرال الأميركي كيت دايتون الذي تولى نهاية عام 2005 التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل– قدمت معلومات "كاذبة" للاتحاد الأوروبي مفادها أن وقود المحطات يستخدم لسيارات القوة التنفيذية التابعة لحكومة إسماعيل هنية المقالة، وأن حماس تجبي أموالا عن الكهرباء. وقال حمدان إن المختصين يعرفون أن وقود المحطات لا يصلح للسيارات.

وأكد حمدان أن هذه الحكومة أرادت من هذه الاتهامات "التغطية على ما كشفته التحقيقات التي أجريت في القطاع، والإجراءات التي اتخذت لمحاربة الفساد، ومنها عزل المتورطين وحذف ثلاثين شيكلا (ما يعادل 7.5 دولارات) كانت تضاف إلى فواتير الكهرباء دون ذكر سبب إضافتها لكل فاتورة، ولا يعرف أحد لمن كانت تذهب؟

وعبر عن قناعته بأن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو "نتاج للزرع المر الذي راهن على قدرة الولايات المتحدة، ودعمها فانخرط في خطة دايتون للانقلاب على خيار الشعب الفلسطيني في يناير/كانون الثاني 2006"، ووصف ما جرى في قطاع غزة في 13 يونيو/حزيران الماضي، بأنه حصاد لخطة دايتون التي خسر كل من راهن عليها.

واتهم حمدان السلطة الفلسطينية وإسرائيل بإحباط مشروع بيان رئاسي تقدمت به دولة قطر بالاشتراك مع إندونيسيا، يدعو لمعالجة الوضع الإنساني في غزة، واعتبارها منطقة منكوبة.

وطالب حمدان باسم حركة حماس بوقف كل الاعتداءات التي تمارس في الضفة، وإطلاق المختطفين والموقوفين، كما دعا "الطرف الآخر" للعودة إلى طاولة الحوار لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، والاتفاق على منهجية "إدارة الصراع مع العدو"، والشروع بعد ذلك في تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق اتفاق مكة.

وشدد حمدان على أن حماس لا تستجدي الحوار، لكنها تعتبره الخيار الإستراتيجي للتفاهم والوفاق الداخلي، مبدياً ترحيب الحركة بالجهود العربية الساعية لرأب الصدع وإعادة الأمور إلى نصابها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة