عباس: إسرائيل تحضر لنكبة جديدة   
الجمعة 12/11/1433 هـ - الموافق 28/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
عباس أكد تصميمه على أن تكون للفلسطينيين عضوية كاملة بالأمم المتحدة (الفرنسية)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه مصمم على أن تكون لفلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة, وقال إن إسرائيل ترفض إنهاء الاحتلال وترفض قيام دولة فلسطينية، وتعد الشعب بنكبة جديدة، ونرفض مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة.

وقال عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ67 إن من الضروري تحقيق السلام العادل في المنطقة بشكل يؤمن  للفلسطيني حقوقه الثابتة، متهما إسرائيل بمحاولة تقويض أو إنهاء وجود السلطة الفلسطينية.

وتحدث عباس عن موجة من اعتداءات المستوطنين قال إنها باتت يومية على المساجد والكنائس والبيوت والحقول والمزروعات. وأضاف "أصبح المواطنون الفلسطينيون أهدافا لأعمال القتل والتنكيل، وسط تواطؤ تام من قبل جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية وأجهزة أمن ومحاكم إسرائيلية.

كما قال إن سلطات الاحتلال واصلت حملتها الاستيطانية على مدينة القدس المحتلة ومحيطها منذ العام الماضي، "وتمارس تطهيرا عرقيا على المقدسيين بكل الطرق، وخاصة في مجال المدارس وإغلاق المؤسسات وإفقار المجتمع المقدسي، عبر الجدار الذي يخنق المدينة".

كما أشار إلى أن إسرائيل واصلت أعمال الاستيطان والاعتداء والحصار والغارات على قطاع غزة، مع الاستمرار في اعتقال خمسة آلاف أسير فلسطيني، وقال "نحن اليوم ندعو المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية جنيف والتحقيق في ظروف اعتقال الأسرى، ونشدد على ضرورة الإفراج عنهم".

وقال إن مجمل سياسات "الاحتلال" تهدف لإفشال السلطة في تقديم خدماتها مما يهدد بتقويض وجودها أو إنهائه، مؤكدا أن الخطاب السياسي الإسرائيلي يقود إلى مهاوي الصراع الديني.

وتابع بالقول إن "قراءة واحدة لما تقوم به إسرائيل على الأرض وما  تقدمه من مواقف حول الأرض لإنهاء الصراع وتحقيق السلام، قراءة واحدة  تقود لنتيجة واحدة هي أن الحكومة الإسرائيلية ترفض حل الدولتين".

وأكد عباس أن مفاوضات بلا مرجعية واضحة تعني استنساخا للفشل وغطاء  للاحتلال، "وما زالت أمام العالم فرصة قد تكون الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين".

وطالب  الرئيس الفلسطيني مجلس الأمن بإصدار قرار يتضمن ركائز حل الصراع، مؤكدا أن قيام دولة فلسطينية حق مقدس واستحقاق واجب الأداء منذ عقود، مشددا على أن الاحتلال هو المعيق الأول أمام قيام الدولة الفلسطينية.

حماس تنتقد
وتعليقا على ذلك اعتبر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن خطاب عباس يمثل "إعلان فشل اتفاقية أوسلو" الموقعة مع إسرائيل عام 1993. وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس المقالة إن "الخطاب عاطفي ولم يحمل أي جديد. واضح أن أبو مازن محبط". وأضاف "نكرر أن الأجدر بأبو مازن أن يعلن عن نعي المفاوضات وعملية التسوية".

بدوره اعتبر سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان أن "دعوة عباس إلى دولة غير عضو هي خطوة منفردة وغير متفق عليها فلسطينيا رغم أنها تتعلق بمصير الشعب الفلسطيني، وهناك الكثير من الأسئلة والملاحظات بشأن هذه الخطوة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إن إسرائيل تريد التوصل عبر المفاوضات إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل دولة لليهود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة