انضمام ثلاثة أحزاب موريتانية للمعارضة   
الأحد 1434/6/10 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:05 (مكة المكرمة)، 20:05 (غرينتش)
مؤيدو الرئيس يملكون الأغلبية في البرلمان (الجزيرة)

قررت ثلاثة أحزاب ممثلة في البرلمان الموريتاني الانسحاب من الأغلبية الرئاسية بقيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وتشكيل ما سمته "التحالف الوطني"، وانضمامها معا إلى صفوف المعارضة الديمقراطية.

ويتعلق الأمر بالتحالف الوطني للديمقراطية والتنمية المعروف بـ"عادل" (نائبان وسناتور)، والحركة من أجل التأسيس (نائب)، وحركة التجديد الديمقراطي (نائب).

وقال كان حاميدو بابا رئيس الحركة من أجل التأسيس -الذي عُين رئيسا مؤقتا "للتحالف الوطني" خلال مؤتمر صحفي- "استخلصنا اليوم بقوة أن الأغلبية الرئاسية التي مثلت رمزا كبيرا لآمالنا إبان تأسيس ائتلاف الأغلبية في يناير/كانون الثاني 2010، لم تعد بالنسبة لنا الإطار المناسب لتجسيد أهدافنا، وقررنا الانسحاب منها".

وأخذ قادة التحالف الجديد على الأغلبية الرئاسية ما قالوا إنه تجاهل لنداء هذه الأحزاب من أجل إجراء "حوار شامل" مع كافة القوى السياسية، "بهدف تعزيز الديمقراطية والوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، ولمواجهة المخاطر على الحدود"، في إشارة إلى الحرب في دولة مالي المجاورة.

وقالت أحزاب "التحالف الوطني" إن تحركها يندرج في إطار مبادرة دعا إليها رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير الذي يطرح تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل تنظيم الانتخابات.

من جانبها، تطالب منسقية المعارضة الديمقراطية -التي تضم أكثر أحزاب المعارضة- باستقالة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي انتخب في 2009، وترفض المشاركة في الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة في خريف 2013، معتبرة أن شروط الشفافية لم تتوافر لهذه الانتخابات.

وفي المقابل، يرى مؤيدو الرئيس ولد عبد العزيز أن السلطة تملك "أغلبية برلمانية مريحة" للحكم منفردة، وأن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات "يمكنها تنظيم انتخابات شفافة وذات مصداقية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة