واشنطن تعلق مساعداتها للمعارضة شمال سوريا   
الأربعاء 9/2/1435 هـ - الموافق 11/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)
عناصر من مقاتلين إسلاميين أثناء سيطرتهم على باب الهوى في يوليو/تموز 2012 (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء تعليق مساعداتها غير القتالية للمعارضة في الشمال السوري عقب سيطرة فصائل إسلامية على المنطقة الحدودية التي كان يسيطر عليها الجيش السوري الحر قرب الحدود التركية، مؤكدة أن هذا التعليق لا يمس المساعدات الإنسانية. 

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في تركيا إن تلك المساعدات عُلقت بعدما سيطرت الجبهة الإسلامية يوم الجمعة الماضي على مقر ومستودع ذخيرة لهيئة أركان الجيش الحر في منطقة باب الهوى. 

وأضاف أن المساعدات الإنسانية لن تتأثر بهذا القرار لأنها توزع عبر منظمات دولية وغير حكومية. 

والمساعدات التي تتحدث عنها واشنطن عبارة عن مواد غذائية وعلاجية تبلغ قيمتها نحو 250 مليون دولار كانت تعهدت بها الولايات المتحدة، إلا أنه لم يرد ذكر للمساعدات العسكرية التي وافقت عليها إدارة أوباما بموجب أمر تنفيذي صدر في سبتمبر/ أيلول الماضي، وتشمل معدات وخدمات دفاعية للمعارضة والمنظمات التي تطبق برامج المساعدات الأميركية والمنظمات الدولية من أجل مساعدتها على منع استخدام وانتشار الأسلحة الكيميائية السورية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر جمركية أن تركيا أغلقت الجانب الحدودي في منطقة هاتاي نظرا لارتفاع وتيرة الاشتباكات على الجانب السوري المحاذي لحدودها. 

وكانت سبعة فصائل مقاتلة في مناطق مختلفة بسوريا قد أعلنت اندماجها في تكتل واحد باسم "الجبهة الإسلامية"، يهدف إلى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد و"بناء دولة إسلامية راشدة". وأكد رئيس مجلس شورى الجبهة أحمد عيسى الشيخ أنه لا تعارض بين عملها وعمل الجيش الحر.

وتضم الجبهة كلا من حركة أحرار الشام الإسلامية, وجيش الإسلام, وألوية صقور الشام, ولواء التوحيد, ولواء الحق, وكتائب أنصار الشام، والجبهة الإسلامية الكردية.

وتنشَط هذه الألوية والكتائب والفصائل في مناطق منها دمشق وريف دمشق ومحافظات حمص واللاذقية وحماة وإدلب وحلب ودير الزور.

وقال حينها عيسى الشيخ إن الهدف من اندماج هذه الفصائل والألوية هو "إحداث نقلة نوعية في الحراك العسكري، ورص الصفوف وحشدها بشكل يجعلها بديلا للنظام في جميع الصعد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة