أساقفة ساحل العاج يؤيدون محادثات السلام في باريس   
الثلاثاء 1423/11/19 هـ - الموافق 21/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس العاجي لوران غباغبو مع وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان (أرشيف)
أعلن رجال دين مسيحيون في ساحل العاج اليوم تأييدهم الكامل لمباحثات السلام التي تجرى حاليا في باريس من أجل وقف الحرب الأهلية التي تسببت في تقسيم البلاد.

وقال الأساقفة في بيان لهم "إن مواطني ساحل العاج يضعون ثقتهم في إخوانهم وأخواتهم من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم". وهاجم الأساقفة في بيانهم ما وصفوه بالكذب والظلم الذي تتميز به الديمقراطية الحالية في بلادهم. وبدأت مباحثات السلام الأربعاء الماضي قرب باريس ومن المقرر أن تستمر حتى الجمعة.

وكان وزير التعاون والفرنكفونية الفرنسي بيار أندريه ويلتزر أعلن في وقت سابق من الأسبوع أن الاتحاد الأفريقي ومقره الدائم في أديس أبابا يدعم المبادرة الفرنسية القائمة على عقد "طاولة مستديرة لمختلف أطراف النزاع في ساحل العاج" قرب باريس.

وقال في مؤتمر صحفي عقده في إثيوبيا السبت الماضي إن "الاتحاد الأفريقي ومجموعة دول غرب أفريقيا والأمم المتحدة لا تدعم فقط هذه المبادرة ولكنها قبلت أيضا إيفاد ممثلين للمشاركة" في الطاولة المستديرة.

وكان ويلتزر التقى المفوض الأفريقي المكلف بالشؤون السياسية سعيد جينيت. وأوضح أنه من المنتظر أن يشارك في "اجتماعات 25 و26 يناير/ كانون الثاني الجاري" رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي وهو الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة