رفض جديد للتظاهر ضد إخوان مصر   
الثلاثاء 1433/10/4 هـ - الموافق 21/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)
منسق الجبهة الشعبية طالب بتأجيل المظاهرات حتى انتهاء الـ100 يوم التي قطعها مرسي على نفسه  (الأوروبية-أرشيف)
رفضت الجبهة الشعبية لدعم الدولة المدنية في مصر اليوم الثلاثاء المشاركة في المظاهرات المفترض تنظيمها الجمعة القادمة تحت عنوان "مليونية إسقاط الإخوان المسلمين"، معتبرة أن الدعوة للتظاهر صادرة عن أشخاص عليهم علامات استفهام.
 
وأكد المنسق العام للجبهة محمود عبد الرحيم -في بيان- رفضهم المشاركة في مظاهرات 24 أغسطس/آب الجاري، معتبراً أن الدعوة للتظاهر صادرة عمن "أشخاص عليهم علامات استفهام، وليسوا محل مصداقية، ولا علاقة لهم بالنضال الديمقراطي ولا الثوري".

وأفصح عبد الرحيم عن قناعته بضرورة تأجيل التظاهر ضد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس الجمهورية محمد مرسي حتى انتهاء مدة المائة يوم التي قطعها الرئيس على نفسه. وشدد على ضرورة تصدي وجوه مقبولة وذات توجه ثوري مخلص، وليس وجوها محسوبة على الثورة المضادة حال إطلاق أي دعوات.

وكان الرئيس مرسي تعهَّد بحل خمس مشكلات مُلحة هي أزمات المرور، والأمن، والخبز، والنظافة، والطاقة، بنهاية اليوم رقم مائة من توليه الرئاسة رسمياً.

وأضاف عبد الرحيم أنه "رغم أننا لا ندعم هذه الدعوة ونشك في أهدافها الحقيقية، لكن في الوقت نفسه ندعم حق كل المصريين -بصرف النظر عن خلفياتهم- في الاحتجاج السلمي الذي لا يجب إهداره تحت أي ذريعة"، مؤكداً "أهمية الوقوف ضد الإخوان وممارساتهم الرامية إلى أخونة مؤسسات الدولة".

وكان النائب في مجلس الشعب المصري المنحل محمد أبو حامد والإعلامي الموقوف برنامجه توفيق عكاشة وآخرون دعوا إلى التظاهر الجمعة القادمة ضد "محاولات جماعة الإخوان فرض هيمنتها على مؤسسات الدولة المصرية عبر منهج إقصائي يستبعد غالبية المصريين من المشاركة في صياغة مستقبل بلادهم".

إلا أن الدعوات لم تلق قبولا واسعا في أوساط القوى والحركات الثورية والسياسية المختلفة، لكون مرسي لم يكمل شهرين في الرئاسة، إضافة لتوليه منصبه بطريقة شرعية عبر انتخابات حرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة