اغتيال عضو في البرلمان الإندونيسي بإقليم آتشه   
الثلاثاء 30/3/1423 هـ - الموافق 11/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون من حركة آتشه الحرة في إندونيسيا (أرشيف)

قالت الشرطة الإندونيسية إن مسلحين اغتالا عضوا برلمانيا عن إقليم آتشه المضطرب قبيل فجر اليوم. وأوضح مسؤول في الشرطة أن مسلحين كانا يرتديان بزات عسكرية ويعتقد أنهما ينتميان إلى حركة آتشه الحرة، أطلقا النار على النائب بالبرلمان تسليم جليل من حزب النجمة والهلال الإسلامي في منزله قرب عاصمة الإقليم بندا آتشه قبل أن يلوذا بالفرار. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

واستمرت أعمال العنف في الإقليم الذي تحارب فيه حركة آتشه من أجل الاستقلال عن إندونيسيا منذ عام 1976. وقتل ثمانية أشخاص في المواجهات الدائرة بين مقاتلي حركة آتشه الحرة والقوات الإندونيسية منذ يوم السبت.

وعثر على أربعة جثث متحللة غرب الإقليم يوم الأحد الماضي، في حين قتل مدنيان وجرح جندي وفقد آخر عندما تعرضت قافلة عسكرية لكمين من قبل المقاتلين جنوب شرق الإقليم يوم السبت. كما قتلت القوات الإندونيسية مسلحا تابعا لحركة آتشه شرق الإقليم، وأطلق مسلحون مجهولون النار على مدني في شمال الإقليم فأردوه قتيلا.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص قتلوا في النزاع الدائر بالإقليم معظمهم من المدنيين بينهم 500 شخص قتلوا منذ أوائل العام الجاري.

حمزة حاز
الوضع في جزر الملوك

من ناحية أخرى هدد نائب الرئيسة الإندونيسية حمزة حاز بإقالة حاكم جزر الملوك إذا لم يستطع منع مقاتلي "جمهورية جنوب جزر الملوك" المسيحيين المطالبين بالانفصال عن إندونيسيا، من رفع علمهم في الإقليم المضطرب مرة أخرى.

وكانت حركة "جمهورية جنوب جزر الملوك" قد رفعت علمها إحياء لذكرى انطلاقة الحركة التي توافق يوم 25 أبريل/نيسان، مما أسفر عن تجدد أعمال العنف في قرية سويا جنوب أمبون مخلفة وراءها 13 قتيلا.

ونقلت وكالة أنتارا الإندونيسية للأنباء عن حاز قوله لمندوبين مسيحيين ومسلمين في قاعدة عسكرية بأمبون إنه تم إصدار أوامر صارمة لقوات الأمن بالتعامل بقوة مع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم.

ويزور حاز الإقليم المضطرب لحضور حفل لتسليم مقاتلين مسلمين أسلحتهم إلى الجيش. وكان قادة المسلمين والمسيحيين وقعوا في فبراير/شباط الماضي اتفاقا لإنهاء الصراع الدائر في الإقليم منذ عام 1999 وراح ضحيته خمسة آلاف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة