مرسي يلمح لاستمرار العملية العسكرية بسيناء   
الأربعاء 1434/7/13 هـ - الموافق 22/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)
قال الرئيس المصري محمد مرسي إن العملية الأمنية ستتواصل في سيناء بعد تحرير الجنود المختطفين في سيناء، وأكد أن العملية ستكون انطلاقة لاهتمام أكبر بسيناء وتنميتها.

وأكد مرسي خلال استقباله الجنود المحررين عقب وصولهم إلى مطار ألماظة العسكري في القاهرة، أن عملية تحرير المختطفين ليست عملية قصيرة الأجل وتنتهي، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في شبه الجزيرة لمواجهة المسلحين الذين كانوا وراء تنفيذ عدد من العمليات في المنطقة.

ودعا الرئيس المصري المسلحين في سيناء إلى تسليم أسلحتهم، وقال إن أمن المواطنين من مسؤولية الدولة وحدها، ونوه بتعاون أهل سيناء وشيوخ قبائلها في حلّ القضية، وتعهد بتحقيق الأمن والاستقرار في سيناء وضمان حقوق أهلها في التنمية قائلا إن "الحادث منطلق للاهتمام بسيناء ومنح الحقوق الكاملة لأهل سيناء".

واستغل مرسي المناسبة لتوجيه دعوة للمعارضة المصرية للتوحد والتعاون والتوافق من أجل مصلحة البلاد، مستدلا بنجاح عملية تحرير الجنود السبعة بفضل توحيد الجهود بين العديد من الأطراف.

واستقبل الرئيس المصري محمد مرسي الجنود السبعة الذين كانوا مختطفين في سيناء لدى وصولهم إلى مطار ألماظة العسكري، وكان إلى جانبه وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هشام قنديل وعدد من قادة القوات المسلحة.

ونجحت خطة السلطات المصرية الأمنية والتعاون مع شيوخ قبائل سيناء في تحرير الجنود السبعة من دون إراقة دماء. وأكد مصدر أمني أن الخاطفين تركوا الجنود بأحد المخابئ داخل جبل الحلال خوفا من أن يتم اعتقالهم أو قتلهم، وقامت الأجهزة الأمنية بتمشيط المنطقة التي اشتبه بوجودهم فيها حيث عثر عليهم ونقلوا على الفور إلى القاهرة على متن طائرة عسكرية.

وكانت القوات المسلحة المصرية هدّدت مساء أمس الثلاثاء بـ"حرق الأخضر واليابس" رداً على خطف الجنود من قبل جماعة مسلحة طالبت بإطلاق سراح مدانين بارتكاب جرائم "إرهابية" على مدى السنوات الماضية.

وعقب إطلاق سراح الجنود أعيد فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة وذلك بعد أن أغلق من قبل جنود احتجوا على خطف زملائهم، ورصد مراسلا الجزيرة عبر جانبي المعبر عودة الحركة الطبيعية للمعبر وانتقال المسافرين بين الجانبين.

وكان إغلاق المعبر لخمسة أيام متتالية تسبب في تكدس ما يقرب من سبعة آلاف عالق في الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة