"الحرية لفلسطين" على العملة الإسرائيلية   
الثلاثاء 3/4/1432 هـ - الموافق 8/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

رغم تحذير البنوك الفلسطينية من استمرار الكتابة على العملة الإسرائيلية يؤكد القائمون على الحملة استمرارها (الجزيرة نت)

ميرفت صادق-رام الله

بعد أقل أسبوع على إطلاق مجموعة شبابية فلسطينية حملة كتابة عبارة "الحرية لفلسطين" على العملة الإسرائيلية باللغة العربية أو الإنجليزية، قررت البنوك الفلسطينية وقف التعامل بالأوراق النقدية التي تحمل هذه العبارة.
 
ولفتت جمعية البنوك الفلسطينية -وهي الائتلاف الذي يضم كل البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة- انتباه الناشطين في الحملة إلى أنها لن تكون قادرة على استقبال الأوراق التي تحمل عبارة "free Palestine" بسبب عدم القدرة على تداولها مع البنوك الإسرائيلية.
 
وقالت الجمعية في بيان لها إنها "تقدر النوايا الطيبة للقائمين على هذه المبادرة، لكنها تهيب بالمواطنين تفهم مدى الأثر السلبي لهذه الممارسة على الاقتصاد الوطني الفلسطيني".

ونشط الشابان صلاح البرغوثي وعماد أبو سمية في نقل فكرة "الكتابة على العملة الورقية الإسرائيلية لأجل حرية فلسطين" إلى موقع فيسبوك، ومنها انتشرت عبر أعداد كبيرة من الشبان داخل وخارج البلاد.
 
وجاءت مبادرة "الكتابة على العملة الإسرائيلية" جزءا من حملة شبابية فلسطينية واسعة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة بوسائل مختلفة إلى جانب المقاطعة وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
 
وقال أبو سمية للجزيرة نت إن الفكرة بدأت بالدعوة لكتابة عبارة "الحرية لفلسطين" بالعربية أو الإنجليزية على العملة الإسرائيلية التي يتداولها الفلسطينيون بحكم الاتفاقيات الاقتصادية بين الطرفين.

ويريد أبو سمية والمشتركون في هذه الحملة إيصال رسالة للإسرائيليين بأن الحرية هي المطلب الأهم للإنسان الفلسطيني.

 أبو سمية: الحملة مستمرة بدون خسائر للاقتصاد (الجزيرة نت)
ويقول أبو سمية إن الصحافة الإسرائيلية أبدت اهتماما واسعا بالحملة، وعدها بعض الإسرائيليين "وسيلة أفضل من المقاومة بالعنف"، على حد قولهم.
 
وحسب عماد وصلاح، سجلت صفحة الحملة على فيسبوك خلال يومين أكثر من ألف منتسب، نشطوا في الكتابة على عملات إسرائيلية من فئة الخمسين والمائة شيكل، ونشروا صورها عبر صفحاتهم أيضا.
 
وفي اليومين الماضيين، نشط عدد كبير من الفلسطينيين في الخارج في كتابة عبارة "free Palestine" على عملات الدولار واليورو للتعريف بقضيتهم في الغرب أيضا.
 
ورغم تحذير البنوك الفلسطينية من استمرار الكتابة على العملة الإسرائيلية، يؤكد القائمون على الحملة استمرارها، مع الدعوة للكتابة بخط صغير وبالحبر الجاف، لتلافي تلفها أو عدم تداولها.

ونشطت في أعقاب الثورة التونسية والمصرية عشرات المجموعات الشبابية الفلسطينية على الإنترنت لحشد تأييد واسع لمقاومة وإنهاء الاحتلال والانقسام الفلسطيني، من المقرر أن تصل ذروتها في الخامس عشر من مارس/آذار الجاري عبر مسيرات حاشدة تدعو للمصالحة.
 
ودعت مجموعات شبابية أيضا إلى جعل الخامس عشر من مايو/ أيار، الذي يوافق ذكرى نكبة فلسطين الكبرى، يوما للعودة إلى البلاد من كل أماكن وبلدان اللجوء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة