منافسة شرسة للحاق بنصف نهائي خليجي 17   
الجمعة 5/11/1425 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

منتخب قطر يحتاج للفوز على عمان من أجل ضمان التأهل (الجزيرة نت)


تدخل منتخبات قطر والإمارات والعراق لكرة القدم غدا الخميس في منافسة شرسة للفوز ببطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى واللحاق بالمنتخب العماني الذي تأهل بالفعل لنصف النهائي في بطولة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم التي تستمر بالدوحة حتى 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
 
وتلعب قطر صاحب الأرض مع عمان في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة, بينما تلتقي الإمارات مع العراق, وتقام المباراتان في توقيت واحد هو الخامسة والنصف بتوقيت الدوحة.
 
وتتصدر عمان التي ضمنت تأهلها لنصف النهائي الترتيب برصيد ست نقاط يليها المنتخب القطري برصيد نقطتين ثم الإماراتي والعراقي ولكل منهما نقطة واحدة.
 
وستبقى عمان في صدارة المجموعة حتى في حال خسارتها وستقابل ثاني المجموعة الثانية التي تضم السعودية حاملة اللقب والكويت والبحرين واليمن, وستلحق قطر بها إلى دور الأربعة في حال فوزها عليها بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.
 
أما في حال خسارة قطر ستكون البطاقة الثانية من نصيب الفائز في المباراة
الثانية, وإذا سيطر التعادل على المباراتين فإن قطر سترفع رصيدها إلى ثلاث نقاط تكفيها لاحتلال المركز الثاني في المجموعة لمواجهة متصدر المجموعة الثانية.
 
وقد اتجهت أنظار المنتخب العماني إلى الجولة الثالثة مباشرة وبدأ التركيز في المرحلة المقبلة, ولم ينتظر مدرب عمان التشيكي ميلان ماتشالا كثيرا حيث أعلن في المؤتمر الصحفي عقب الفوز على الإمارات 2-1 أنه سيشرك عددا كبيرا من اللاعبين الاحتياطيين في مباراة قطر لإراحة الأساسيين لنصف النهائي خصوصا أنه ضمن التأهل وصدارة المجموعة.
 
الجمهور العراقي يأمل في تحقيق إنجاز بارز  (رويترز)
الإمارات-العراق 
في المقابل يواجه مدربا العراق عدنان حمد والإمارات الهولندي آد دي موس انتقادات عنيفة قد تطيح بهما أو بأحدهما بعد مواجهة الخميس حيث خسر العراق أمام عمان 1-3 وتعادل مع قطر 3-3, بينما تعادل الإمارات مع قطر 2-2 وخسر أمام عمان 1-2.
 
ولايزال المستوى المتواضع للمنتخب العراقي محيرا خاصة وأنه يضم معظم العناصر الأساسية التي ساهمت في التأهل إلى ربع نهائي كأس آسيا وإلى نصف نهائي أولمبياد أثينا في أفضل إنجاز عربي بالألعاب الأولمبية.
 
وكان التبرير العراقي الأبرز الظروف الصعبة التي يمر بها العراق حاليا التي
حالت دون تأمين إعداد جيد للمنتخب, لكن هذا العذر قد لا يكون كافيا لأن المنتخب شارك في العديد من المناسبات في الأشهر الأربعة الماضية كان آخرها تصفيات كأس العالم.
 
المنتخب الإماراتي استعان بالشباب على حساب عنصر الخبرة (الفرنسية)
وجهان لعملة واحدة
في الجهة المقابلة, برز وجهان للمنتخب الإماراتي, الأول يشكل منتخبا يجيد صناعة الفرص والتسجيل والسيطرة على وسط الملعب, والثاني يفتقد إلى الخبرة في التعامل مع المجريات والحفاظ على النتيجة ما كلفه تعادلا مع قطر 2-2 وخسارة متأخرة أمام عمان 1-2 بعد أن تقدم في المباراة الأولى 2-صفر وفي الثانية 1-صفر.
 
وبين وجهي المنتخب الإماراتي في هذه البطولة, يكثر الحديث عن تبديلات توصف بأنها غير منطقية للمدرب آد دي موس الذي تحاشى الظهور أمام رجال الإعلام بعد المباراتين وأرسل مساعده لحضور المؤتمرين الصحفيين.

وكان دي موس تولى مهمة الإشراف على المنتخب الإماراتي قبل انطلاق كأس آسيا بنحو ثلاثة أسابيع, وأعلن بعد خروج "الأبيض" من الدور الأول للبطولة الآسيوية أنه يعد منتخبا للمستقبل وأن ذلك يحتاج إلى وقت.

وأجرى دي موس تغييرات واسعة في تشكيلة المنتخب الإماراتي بضمه عناصر عدة شابة تفتقد إلى الخبرة المطلوبة في دورات الخليج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة