الرئيس اليمني يأمر الحكومة بتعقب مدبري الاغتيالات   
الخميس 1423/10/28 هـ - الموافق 2/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي عبد الله صالح
دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها في تعقب من وصفهم بالإرهابيين والمخلين بالأمن وتقديمهم إلى العدالة وذلك عقب حادثي اغتيال الأميركيين الثلاثة بمستشفى جبلة بمحافظة إب ومساعد الأمين العام للحزب الاشتراكي جار الله عمر.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ أن صالح طالب الحكومة باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتعقب كل من له صلة بارتكاب الأعمال الإجرامية.

يأتي ذلك في وقت شنت فيه قوات الأمن اليمنية حملة اعتقالات واسعة شملت أكثر من 30 شخصا في صفوف من تصفهم بالإسلاميين المتشددين في محافظتي صنعاء وإب في الـ48 ساعة الماضية.

وحسب مسؤول يمني رفض الكشف عن اسمه فقد وصل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) الثلاثاء إلى اليمن للمشاركة في التحقيق بشأن اغتيال الأميركيين.

شرطي يمني يتحدث إلى امرأة ضمن تشديد إجراءات الأمن في صنعاء

في هذه الأثناء شارك مئات الآلاف في تشييع جنازة الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني المعارض جار الله عمر الذي اغتيل في صنعاء السبت الماضي. وندد المشاركون في الجنازة بالإرهاب، مطالبين بيمن خال من العنف والاغتيالات. وشارك في تشييع جار الله قادة كل الأحزاب السياسية ومن بينها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحزب التجمع اليمني للإصلاح.

وكانت الحكومة اليمنية قالت في تقرير رفعته إلى البرلمان إنه توجد صلات بين ناشطين من أحزاب سياسية يمنية وأفراد من تنظيم القاعدة. وأوضحت في تقريرها أنه تم التوصل إلى هذا الاستنتاج عن طريق استجواب أشخاص متهمين بتنفيذ أعمال إرهابية في الماضي، وأشارت إلى أن بعض هذه الأعمال نجم عن فتاوى أصدرها من وصفهم التقرير برجال دين متطرفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة