الأمم المتحدة تتهم إريتريا بقطع المؤن عن القوة الدولية   
السبت 1429/2/10 هـ - الموافق 16/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
إريتريا أكدت مرارا عدم رغبتها في القوة الدولية منذ نشرها عام 2000 (الفرنسية-أرشيف)
تصاعدت حدة المواجهة بين إريتريا والأمم المتحدة بعد اتهام المنظمة الدولية أسمرا بقطع إمدادات الطعام عن أفراد قوة حفظ السلام على حدودها ومنعهم من الانسحاب إلى إثيوبيا.
 
وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي إنه سمح لنحو ست عربات أممية بالعبور إلى إثيوبيا، وجرى تهديد موظفين أمميين بالسلاح.
 
وأضافت أن الشركة الإريترية التي تمد قوة حفظ السلام بالغذاء أبلغت بأنه لم يعد في مقدورها القيام بذلك، مشيرة إلى أنه لم يتبق لدى أفراد القوة المحاصرين على الحدود سوى كمية قليلة من المؤن الغذائية تكفي لأيام قليلة.
 
وأوضحت أنه تم إبلاغ مجلس الأمن بشأن وضع القوة، وقال سفير بنما الرئيس الحالي لمجلس الأمن ريكاردو أرياس إن المجلس سيبحث المسألة في الساعات المقبلة. كما أكدت أوكابي أن الدعوة وجهت لعقد اجتماع طارئ للدول المشاركة في القوة خلال الساعات القليلة القادمة.
 
وكانت الأمم المتحدة قررت سحب قواتها من إريتريا بسبب تضييق على التزود بالوقود من جانب أسمرا.
 
وبدأت القوة البالغ قوامها 1700 عنصر عملها عام 2000 في أعقاب انتهاء حرب استمرت عامين بين البلدين قتل فيها ما يقدر بنحو 70 ألفا، وجرى نشر القوة في منطقة عازلة داخل إريتريا.
 
ويصر البلدان على أنهما لن يخوضا حربا أخرى، لكن كلا منهما حرك عشرات الآلاف من قواته إلى الحدود بسبب نزاع على حدودهما البالغ طولها ألف كيلومتر.
 
وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن قوات حفظ السلام مترددة في مغادرة المنطقة خشية أن يثير ذلك شرارة صراع جديد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة