فرنسا تشيع قتلى هجوم كراتشي   
الاثنين 2/3/1423 هـ - الموافق 13/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضباط من البحرية الباكستانية يحملون السبت الماضي نعوش 11 مهندسا فرنسيا قبيل نقلهم من كراتشي إلى فرنسا
شجب الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددا الهجوم الذي وقع في باكستان وأودى بحياة 11 فرنسيا يعملون في بناء غواصات بميناء كراتشي الجنوبي.

وأكد شيراك أن الحرب التي بدأت ضد ما يسمى بالإرهاب ستتواصل "حتى لا يكون هناك مأوى للإرهابيين" وحتى الوصول إلى منفذي الهجوم. وقال "إننا بدأنا هذه الحرب وسنواصلها دون توقف داخل فرنسا وخارجها".

وجاءت كلمة شيراك اليوم أمام نحو عشرة آلاف شخص -كانوا يشاركون في تشييع قتلى عملية كراتشي بميناء تشيربورغ الفرنسي الشمالي- من بينهم رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جيان بيير رافارين ووزيرة الدفاع ميشيلي أليوت.

وكان القتلى الـ11 ضمن عدد من المهندسين التابعين لسلاح البحرية الفرنسي يشاركون في بناء غواصات بميناء كراتشي وفقا لاتفاق عسكري موقع بين البلدين عام 1994.

وقتل ثلاثة باكستانيين أيضا وجرح 12 فرنسيا آخر في هذا الحادث الذي وقع يوم الأربعاء الماضي عندما اصطدمت سيارة مفخخة بحافلة كانوا يستقلونها خارج فندق شيراتون بكراتشي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أشار إلى أن للحادث علاقة بالحملة التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة