الإفراج عن صيني سجن 11 عاما بجريمة لم يرتكبها   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

أفرجت السلطات الصينية عن رجل حكم عليه بالسجن 15 عاما لاتهامه بقتل زوجته بعد ظهورها على قيد الحياة مع زوج آخر في واقعة أثارت أسئلة عن النظام القانوني في الصين.

وقالت صحيفة "تشاينا دايلي" إن الشرطة اعتقلت الضابط السابق شي شيناغلين للاشتباه في قتله زوجته التي اختفت بعد مشاجرة عائلية عام 1994 عقب العثور على جثة امرأة في مستودع محلي.

 

وقضت محكمة محلية بإعدام شيناغلين رغم أنه لم يتم التعرف على هوية الجثة نظرا لتحللها الشديد، إلا أن محكمة أخرى خففت الحكم إلى 15 عاما.

 

وأضافت الصحيفة أن شيناغلين (39 عاما) أجبر على الاعتراف بقتل زوجته وتعرض لضرب مبرح في السجن.

 

وأوضحت أن الصور التي نشرت منذ إطلاق سراح الرجل أظهرت أنه تعرض لضرب مبرح وأن ساقيه وأصابعه تعرضت لكسور.

 

وقال شيناغلين إن الشرطة اقتادته في المرة الأولى إلى منزل ناء واستجوبته على مدى 11 يوما لم يكن يحصل خلالها سوى على طبقين من الأرز يوميا دون ماء تقريبا مع حرمانه من النوم وتهديده بالإعدام.

 

وإشار إلى أنه لا يتذكر أنه اعترف بالجريمة رغم أن المحكمة التي أصدرت الحكم عليه أبلغت بأنه أدلى بالاعتراف.

 

ويسعى شيناغلين لمعاقبة المسؤولين الضالعين في إدانته ولتعويضه عن السنوات التي قضاها في السجن.

 

وقد ظهرت زوجة شيناغلين أواخر مارس/آذار المنصرم في إقليم شاندونغ شرقي الصين الذي هربت إليه عام 1994 وتزوجت فيما بعد رجلا من أبناء الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة