قيادي إسلامي إيطالي يتعرض للضرب في برنامج تلفزيوني   
السبت 9/11/1423 هـ - الموافق 11/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اقتحم أكثر من عشرين شابا إيطاليا, ينتمون إلى حركة القوة الجديدة للفاشيين الجدد المتطرفة, مبنى محطة نيلي نوفو التلفزيونية الإيطالية, ثم شقوا طريقهم باتجاه الأستوديو, حيث وجهوا العديد من اللكمات والركلات إلى رئيس اتحاد المسلمين الإيطالي عادل سميث ومساعده ماسميو تسوكي اللذين كانا يشاركان في برنامج حواري على الهواء مباشرة.

ولكن سميث الذي أثار غضب كثيرين بانتقاداته لكل من إسرائيل والعقيدة الكاثوليكية, أصر على معاودة الظهور على الهواء مباشرة بعد تعرضه للهجوم, ووقف بملابسه التي بدت غير مرتبة إلى جانب مساعده تسوكي الذي كان وجهه ينزف, وقال متحديا "لسنا مستعدين فقط لأن نضرب فقط دفاعا عن أفكارنا, بل نحن مستعدون لأن نموت".

من جهة أخرى أكدت الشرطة أنها ألقت القبض على ستة أشخاص من المهاجمين, بينما استطاعت التعرف على هوية 17 من المشتبه فيهم الآخرين.

وقال لويجي فينسو رئيس المحطة التي تبث من مدينة فيرونا "إنني أشعر بالخجل من أجل هذه المدينة, هذا هجوم فاشي أرجو ألا يتكرر", في حين أكدت السلطات المحلية أنها صدمت بهذا الهجوم.

يذكر أن سميث الذي اشتبك بالأيدي مع ضيف آخر أثناء برنامج حواري تلفزيوني مختلف الأسبوع الماضي, كان قد أثار غضب إيطاليا الكاثوليكية عندما وصف الصليب قائلا إنه عبارة عن "جثمان صغير معلق على قطعتين من الخشب".

وقد نأى زعماء مسلمون إيطاليون آخرون بأنفسهم عن سميث, الذي يزعم أن اتحاده يضم أكثر من خمسة آلاف عضو, وأنه سيتحول في نهاية الأمر إلى حزب سياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة