تحطم سفينة يخلف أكبر بقعة نفطية بألاسكا منذ 1989   
الجمعة 1426/1/3 هـ - الموافق 11/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

حطام مروحية كانت تحاول إنقاذ طاقم سفينة سيليندانغ في سواحل ألاسكا (رويترز-أرشيف)

خلف انشطار سفينة وتدفق النفط الذي تشحنه في بحر بيرنغ في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أكبر التسربات النفطية في ولاية ألاسكا الأميركية لا يفوقه سوى كارثة السفينة إكسون فالديز التي وقعت عام 1989.
 
وقد نجم عن تحطم السفينة سيليندانغ أيو التي ترفع علم ماليزيا وجنحت في سلسلة جزر أليوتين في ألاسكا نفوق 1600 طائر.
 
ويقدر خفر السواحل الأميركي ووكالات حكومية أخرى الآن أن حوالي 1.2 مليون لتر تسربت من السفينة من بين 1.6 مليون لتر من زيت الوقود و68 ألف لتر من وقود الديزل كانت تحملها.
 
وارتطمت السفينة التي يبلغ طولها 225 مترا بالأرض بعد أن جرفتها 
المياه ليومين بلا هدف في بحر بيرنغ وأخفق أفراد طاقمها في إعادة تشغيل 
محركها بعد أن أغلقوه لإجراء إصلاحات.
 
وجرى إجلاء معظم أفراد الطاقم قبل غرق السفينة في الثامن من ديسمبر/كانون الأول لكن ستة منهم لقوا حتفهم حين ضربت موجة هائلة طائرة إنقاذ هليكوبتر تابعة لخفر السواحل وحطمتها.
 
والموقع الذي جنحت إليه السفينة قبالة منطقة غير مأهولة على ساحل 
يونالاسكا النائي ملاذ لطيور البحر والثدييات البحرية يدار كجزء من 
محمية الحياة البرية والبحرية في ألاسكا وهي موطن مهم لأسود البحر وبط 
العيدر وثعالب البحر إضافة لكائنات بحرية مسجلة في قائمة الحيوانات 
المهددة بالانقراض.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة