بدء انتخابات الباسك وسط تدابير أمنية مشددة   
الأحد 1422/2/20 هـ - الموافق 13/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرق الإنقاذ تجمع بقايا ما دمره
انفجار مدريد السبت الماضي (أرشيف)
بدأ الناخبون في إقليم الباسك الإدلاء بأصواتهم لانتخاب برلمان جديد للإقليم المضطرب في شمالي إسبانيا، بعد أسبوع من أعمال عنف اتهمت الحكومة الإسبانية منظمة إيتا الانفصالية بالمسؤولية عنها.

وتجرى الانتخابات وسط مخاوف من انتصار السياسيين
المعارضين لاستقلال الإقليم عن حكومة مدريد، مما يهدد باندلاع موجة من عمليات القتل والتفجيرات.
وقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الأحزاب التي تعارض استقلال الإقليم فرصتها جيدة في الفوز بأغلبية في الانتخابات.

ويدلي قرابة مليون وثمانمائة ألف ناخب مسجلة أسماؤهم في قوائم الانتخابات بأصواتهم لانتخاب برلمان وحكومة جديدة لإقليم الباسك. وقال مسؤولون في الانتخابات إن أكثر من 82 ألف ناخب صوتوا عبر البريد تحسبا من اندلاع أعمال عنف تواكب الانتخابات، وهو ما يشكل ضعف العدد المشارك في الانتخابات السابقة.

واتخذت السلطات الإسبانية تدابير أمنية مشددة ووضعت نحو خمسة آلاف من قوات الشرطة حول مراكز الاقتراع كما وضعت قوات أخرى في حالة تأهب تحسبا لشن انفصاليي الباسك هجمات مع بدء الانتخابات.

وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت في قلب العاصمة مدريد فجر أمس السبت مما أسفر عن إصابة 15 شخصا. وقد وقع الانفجار بعد دقائق من انتهاء حملات المرشحين لانتخابات برلمان الباسك.

ولقي الأحد الماضي عضو بمجلس الشيوخ عن الحزب الإسباني الحاكم حتفه بإطلاق النار عليه في إقليم أراغون الشمالي المجاور في هجوم نسب لمنظمة إيتا. ولم تعلن المنظمة المحظورة مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة، وهي لا تعلن في العادة مسؤوليتها عن أي هجمات قبل مرور أسابيع عليها.

وكانت حركة إيتا قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول 1999 وقف التزامها باتفاق الهدنة احتجاجا على عدم إحراز تقدم في مفاوضاتها مع الحكومة الإسبانية، بعد 14 شهرا من إبرامه.

ومنذ ذلك الحين اتهمت المنظمة بالمسؤولية عن مصرع ما لا يقل عن 30 شخصا وقد قتل نحو 800 شخص في العمليات التي نفذتها إيتا على مدى عشر سنوات والتي تهدف من ورائها لإقامة دولة مستقلة في إقليم الباسك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة