"بلد المليار لون" جديد مجلة الجزيرة   
الأربعاء 7/8/1435 هـ - الموافق 4/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:38 (مكة المكرمة)، 18:38 (غرينتش)

صدر عدد يونيو/حزيران (العدد 28) من مجلة الجزيرة على الآيباد والحواسيب اللوحية، وقد استغلت الجزيرة نت عقد الانتخابات البرلمانية في الهند، لتخصيص ملف هذا العدد عن مجتمع أكبر ديمقراطية في العالم الغني بالألوان الثقافية والاجتماعية.

ويتناول ملف "بلد المليار لون" -الذي أعده الزميل محمود العدم- التنوع الثقافي والعرقي للبلد الذي يعشق الألوان، للاطلاع على الوجه غير السياسي للهند، فأوجه الهند كثيرة، وهي تستحق أن ينظر لها القارئ العربي بشيء من العمق، وهو ما يحاول هذا الملف تقديمه كوجبة معرفية عن المجتمع الهندي.

نتعرف في هذا الملف على تركيبة المجتمع الهندي عرقيا ودينيا، وكيف تتعايش أو تتصارع مكونات هذا المجتمع، وهذا البلد الذي يصفه البعض بأن فيه كل الأديان والآلهة التي تُعبد في الأرض.

أما المرأة هناك فهي واحدة من مجاهل الشخصية الهندية التي يسلط أحد تقارير الملف الضوء عليها، للكشف عن بعض جوانبها، فهي التي ينظر لها المجتمع على أنها عبء اجتماعي يثقل كاهل أسرتها، ويجعلها عرضة للجريمة والإساءة.

أحد تقارير ملف "بلد المليار لون" (الجزيرة)

وفي مقدمة ما تشتهر به الهند توابلها الحارة التي جعلت من المائدة الهندية عالمية واسعة الانتشار، ورغم الإنتاج الهائل للتوابل فإن المجتمع الهندي يستهلك غالبية إنتاجه لأنه يشكل أحد أهم عناصر المطبخ الهندي التقليدي.

وبقدر ما تميزت الهند بتوابلها عالميا بقدر ما لعبت السينما الهندية (بوليود) دور الجسر في نقل الثقافة الهندية إلى المشاهدين حول العالم، وهي السينما الأكثر إنتاجا في العالم بما يقارب ألف فيلم في العام.

وللتعريف بوضع المسلمين هناك كأكبر أقلية، نتعرف على قصة المسجد البابري الذي هدمه هندوس متطرفون عام 1992 لإقامة معبد هندوسي مكانه، ونتعرف على الأوقاف الإسلامية القديمة وقيمتها الاقتصادية الكبيرة، وعجز المسلمين عن الاستفادة القصوى من هذه الثروة.

ونقرأ مقالين، الأول للكاتب والصحفي ظفر الإسلام خان عن حالة المسلمين في الهند تاريخيا وواقعهم اليوم، وقوتهم السياسية غير المنظمة وغير المؤثرة. والثاني للكاتب آجت ساهي الذي يحدثنا فيه عن حلم الهند أن تصبح قوة عظمى اقتصاديا على غرار الصين، لكن هل تسمح أوضاعها الاجتماعية وإمكاناتها أن تحقق هذا الحلم؟

وخارج ملف الهند، نقرأ عددا من التقارير المتنوعة، حيث يعالج أحدها ظاهرة إقبال الشباب في هولندا على الطعام الحلال، ويعرفنا آخر بمدينة شبام في حضرموت باليمن التي تعرف بناطحات السحاب المبنية من الطين.

ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، يطلعنا تقرير على قصة مهندس ألماني اعتنق الإسلام وتزوج من فلسطينية وأقام بين أهلها، حتى صار واحدا منهم. ومن صقلية في إيطاليا، يعرفنا تقرير بإقبال الشباب الصقلي على اللغة العربية تعلما وتعليما

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة