مشاورات أممية أفريقية حول تسوية سياسية بدارفور   
الأحد 1427/12/18 هـ - الموافق 7/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

مئات الآلاف بدارفور نزحوا من ديارهم بسبب المشكلات الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

أجرى مبعوث الأمم المتحدة إلى إقليم دارفور يان إلياسون والوسيط الأفريقي في أزمة الإقليم سالم أحمد سالم مشاورات مع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي مون حول الجهود المبذولة لتسوية هذه الأزمة.

وقال إلياسون إن الأمم المتحدة تسعى إلى الحد من عمليات العنف في الإقليم عبر الوسائل السياسية.

وعقب المباحثات أعلن إلياسون في نيويورك أنه سيتوجه على الفور إلى أديس أبابا حيث مقر الاتحاد الأفريقي ليجري محادثات حول دارفور.

وقالت الأمم المتحدة إن إلياسون -الذي سيبحث مع رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري ومع مسؤولين أفريقيين آخرين الإجراءات الواجب اتخاذها للتوصل إلى حل دائم للأزمة في دارفور- سيتوجه بعد ذلك إلى الخرطوم ثم إلى دارفور قبل العودة مجددا إلى أديس أبابا لحضور اجتماع قمة للاتحاد الأفريقي.

دعم أميركي
في السياق نفسه تسلم الرئيس السوداني عمر البشير رسالة خطية من نظيره الأميركي جورج بوش عبر سفارة واشنطن بالخرطوم، أكد فيها دعم الإدارة الأميركية لتنفيذ اتفاقية سلام أبوجا وتفاهمات أديس أبابا بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية بخصوص نشر قوات مشتركة بدارفور.

وذكرت وكالة السودان للأنباء (سونا) أن الرئيس بوش دعا في رسالته كل الأطراف السودانية إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل بجدية للوصول لغايات السلام النهائية.

عمر البشير تسلم رسالة من الرئيس الأميركي جورج بوش (الفرنسية)
من جهة أخرى قالت الولايات المتحدة إنها تسعى لمساعدة من الصين لدفع الحكومة السودانية لتحقيق السلام في دارفور.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن مبعوثها الخاص للسودان أندرو ناتسويس سيتوجه إلى بكين بين 8 و18 يناير/ كانون الثاني الجاري للتشاور مع كبار المسؤولين الصينيين و"تشجيعهم على ممارسة تأثيرهم الكبير على السودان لتحقيق السلام في دارفور".

قصف مواقع المتمردين
وأدان المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك قصف الحكومة السودانية مواقع للمتمردين في دارفور يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد اجتماع بين قادة المتمردين وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

واعتبر مكورماك أن هذا القصف "يخالف التعهد الذي قطعته الحكومة السودانية في أديس أبابا يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لتسهيل عمل الاتحاد الأفريقي وتعزيز وقف إطلاق النار" في دارفور.

وعبر المتحدث الأميركي أيضا عن "قلق عميق" للهجمات التي يشنها المتمردون على العاملين في المنظمات الإنسانية، داعيا "كل أطراف النزاع في دارفور إلى الامتناع عن القيام بأعمال عنف وتجديد التزامهم بوقف إطلاق النار".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة