منظمات إغاثة تبحث "فرص التعاون" مع ممثل ادعاء درافور   
الجمعة 10/5/1426 هـ - الموافق 17/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)

تعاون المنظمات الإنسانية مع محققين يثير تساؤلات بشأن حياد هذه المنظمات (الأوروبية-أرشيف)

تجتمع اليوم الجمعة جماعات بارزة في مجال المساعدات الإنسانية مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية التي تحقق بجرائم الحرب في دارفور. ويأتي ذلك في وقت تزايد فيه القلق على أمن موظفي الإغاثة الدوليين في الإقليم المضطرب الواقع غربي السودان.

ويبحث اللقاء اقتراحات بشأن فرص التعاون بين هذه المنظمات والمدعي العام لويس مورينو أوكامبو. لكنه يثير تساؤلات بشأن تعريض مصداقية هذه الجماعات بعدما اشتهرت به طويلا من حياد، وهو أمر يعد محوريا لقدرتها على العمل بشكل فعال في مناطق الصراع.

وقال رئيس منظمة ريفيوجيس إنترناشيونال كينيث باكون إنه ليس هناك أحد يريد تعريض أمن وسلامة العاملين أو قدرتهم على أداء عملهم للخطر.

ليست من مهامنا
في حين أوضحت نانسي أوسي -المدير التنفيذي لمنظمة إنترناشيونال ميديكال كوربس- أن جمع المعلومات للمحققين في جرائم الحرب "ليست من مهامنا". لكنها قالت إنها ستحضر الاجتماع لإبداء القلق بشأن التأثير المحتمل لتحقيق جرائم الحرب "على سلامة موظفينا والناس الذين نحاول مساعدتهم".

وكانت السلطات السودانية اعتقلت قبل أسبوعين اثنين من مسؤولي الإغاثة شاركا في إعداد تقرير بشأن عمليات اغتصاب في إقليم دارفور.

وتم اعتقال فينسنت هوت ورئيسه الأعلى البريطاني بول فورمان في الشهر الماضي بشأن التقرير الذي نشر في مارس/آذار. وأفرج بكفالة في وقت لاحق عن الرجلين اللذين يعملان للفرع الهولندي من منظمة أطباء بلا حدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة