عبد الله يتهم اللجنة الانتخابية بالتزوير   
الأربعاء 1435/8/20 هـ - الموافق 18/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)

ندد مرشح انتخابات الرئاسة الأفغانية عبد الله عبد الله بما أسماه "عمليات تزوير واسعة النطاق" خلال الجولة الثانية من الانتخابات، الأمر الذي دفعه إلى تعليق التعاون مع الجهات الانتخابية في البلاد وطلب منها وقف الفرز.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة كابل اليوم، أوضح عبد الله أنه إذا لم تتوقف عملية الفرز الحالية فورا فلن تكون لنتائجها أي شرعية.

وعلى الرغم من أن صناديق الاقتراع لم تصل بعد إلى العاصمة لفرز الأصوات، فإن عبد الله يقول إن الأرقام الأولية وأدلة أخرى جمعها فريقه تظهر تزويرا كبيرا.

وطلب عبد الله من جميع مراقبيه ترك المراقبة والعودة إلى المكاتب الإقليمية، معلنا عدم الثقة في الهيئات الانتخابية.

ودفع رفض عبد الله التعاون مع اللجان الانتخابية أفغانستان إلى أزمة سياسية أعمق بعد أيام فقط من جولة الإعادة التي جرت السبت الماضي.

واستنادا إلى تقارير أولية تلقاها العاملون مع عبد الله، تشير نتائج الانتخابات اٍلى تقدم منافسه الاقتصادي السابق بالبنك الدولي أشرف غني، بما يقرب من مليون صوت.

ولم يتسن الحصول على تعليق من غني، إلا أنه كان حث في وقت سابق جميع الأطراف على احترام العملية السياسية. 

وأعربت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان عن "أسفها" للقرار "المفاجئ" لعبد الله بتعليق تعاونه مع اللجنة الانتخابية، مضيفة أنها ستواصل من جهتها العمل مع المرشحين ومع اللجنة. 

ووفق الخطة الانتخابية، فإن النتائج الأولية للجولة الثانية لانتخابات الرئاسة ستصدر بالثاني من يوليو/تموز المقبل، وإعلان اسم الرئيس يوم 22 من نفس الشهر، وذلك إذا لم تؤخر عملية معالجة الطعون هذا الأمر. 

وكان داعمو أفغانستان الأجانب يخشون وقوع السيناريو الأسوأ حين يمنح تقارب النتيجة مع انتشار التزوير المرشح المهزوم فرصة لرفض قبول الهزيمة.

ويخشى مراقبون وقوع عمليات تزوير من الجانبين قد تؤدي إلى صراع طويل على السلطة على أسس عرقية، الأمر الذي سيصيب البلاد بالشلل، ويهدد بتعطيل محاولات نقل السلطة بشكل ديمقراطي لأول مرة في تاريخ أفغانستان.

يُشار إلى أن عبد الله حلّ في المرتبة الأولى بالجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في أبريل/نيسان الماضي، بنسبة 44.9% من الأصوات مقابل 31.6% لمنافسه غني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة