كلينتون بباكستان وتمتدح دورها   
الأربعاء 1430/11/10 هـ - الموافق 28/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:42 (مكة المكرمة)، 7:42 (غرينتش)

كلينتون قالت إنها تمنح علامات عالية لما أنجزه الجيش والحكومة بباكستان (رويترز-أرشيف)

امتدحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لدى وصولها إلى إسلام آباد دور الحكومة والجيش الباكستاني في التصدي لحركة طالبان في إقليم وزيرستان.

وأوضحت أنها تمنحهم "علامات عالية" على ما أنجزوه وأنها تريد تحديث معلوماتها عن التطورات هناك.

وقالت للصحفيين في مطار إسلام آباد إنها تريد إظهار دعم إدارة الرئيس باراك أوباما لباكستان ليس بسبب مجهودها العسكري فحسب بل لتعاونها مع واشنطن في عدة مجالات بينها الوضع في أفغانستان.

ووزيرة الخارجية هي أرفع مسؤول في إدارة الرئيس أوباما يزور هذا البلد المحاذي لأفغانستان منذ وضع الأخير أفغانستان كأولوية قصوى لإدارته ووضع باكستان في قلب المعركة ضد تنظيم القاعدة.

وكانت كلينتون قد امتدحت في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة مستوى التعاون وتبادل المعلومات مع حكومة حزب الشعب منذ توليها السلطة قبل تسعة أشهر.

وتأتي زيارة كلينتون إلى هذا البلد في ظرف مفصلي تظهر فيه حركة طالبان باكستان بعد سلسلة هجمات لها قدرتها على استهداف أية جهة وفي أي وقت.

وتعهدت كلينتون في تصريحاتها في المطار بدعم الحكومة وفتح صفحة جديدة بالعلاقة مع هذا البلد.

وصرحت في مستهل زيارة تستغرق ثلاثة أيام، بأنها ستعلن عن بضعة اتفاقات للاستثمار ذات الطابع المدني، مع العلم أن المساعدة الأميركية البالغ قيمتها 7.5 مليارات دولار والتي تقتصر على الجانب المدني أثارت حفيظة الجيش الباكستاني.

وقالت "من المهم الاعتراف بالثمن الذي يدفعه الباكستانيون في حربهم مع طالبان"، مؤكدة أنها "معجبة" بما يفعله الجيش في وزيرستان.

وأكدت أن الجيش الباكستاني "ملتزم بشكل استثنائي ونحن سندعمهم بالشكل الذي نقدر عليه".

ويتوقع أن تزور كلينتون أماكن تجمع نحو 200 ألف باكستاني أجبروا على ترك منازلهم جراء المعارك بين الجيش والمتمردين في مناطق وزيرستان ووادي سوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة