قرنق يطالب بإنشاء قوة مشتركة للفترة الانتقالية   
الأحد 18/7/1424 هـ - الموافق 14/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون قرنق مع علي عثمان طه في كينيا (الفرنسية - أرشيف)
أفاد مصدر قريب من المفاوضات الجارية بكينيا بين السلطات السودانية وحركة التمرد في الجنوب أن المتمردين اقترحوا الأحد إنشاء قوة مسلحة مشتركة إلى جانب قواتهم والجيش الحكومي خلال الفترة الانتقالية التي ستستمر ستة أعوام بحسب اتفاقات سابقة.

وقال أحد المشاركين في المفاوضات رفض الكشف عن هويته إن "الجنوب يصر على تشكيل قوة مشتركة تكون نواة الجيش الوطني المقبل في حال التوصل إلى اتفاق سلام وفي حال بقي البلد موحدا".

وأضاف المصدر أن الجيش الشعبي لتحرير السودان اقترح أيضا أن تحتفظ الخرطوم بجيشها في الشمال, والمتمردون بجيشهم في الجنوب خلال الفترة الانتقالية. وقال "سيسمح فقط للقوة المشتركة بالعمل في آن واحد في الشمال والجنوب". وذكر مراسل الجزيرة في كينيا أن الخلافات تتركز حول قضايا الترتيبات الأمنية وإعادة انتشار القوات العسكرية في الجنوب وحصة كل طرف من هذه القوات في تلك المناطق.

ووقعت الخرطوم والجيش الشعبي في يوليو/ تموز عام 2002 بكينيا اتفاقا ينص على منح المناطق الجنوبية فترة حكم ذاتي تستمر ست سنوات ينظم في نهايتها استفتاء حول تقرير المصير، إلا أنه لم يبدأ العمل بعد بهذا الاتفاق ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي رغم إجراء جولات عدة من المفاوضات.

وبدأ علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني وقائد الجيش الشعبي جون قرنق الأحد اليوم الحادي عشر من المفاوضات بينهما في نيفاشا على بعد حوالي 80 كلم شمال غرب نيروبي.

واستبعدت مصادر مطلعة فشل المفاوضات الحالية وقالت إنه حتى في حالة عدم تجاوز نقاط الخلاف فسيتم الاتفاق على مواصلة المفاوضات بنفس التمثيل الحالي في فترة لاحقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة