قائمة علاوي تنفي انسحابها من مفاوضات تشكيل الحكومة   
السبت 1426/3/15 هـ - الموافق 23/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:04 (مكة المكرمة)، 9:04 (غرينتش)

جهود الطالباني لتشكيل الحكومة باءت بالفشل وقائمة علاوي تستمر في التفاوض (الفرنسية)

نفت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي المنصرف إياد علاوي انسحابها من المفاوضات الهادفة إلى إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة، بعد رفض مطالبها المتمثلة بحصولها على بعض الحقائب الهامة في الحكومة المنتظرة.

وكان كبير المفاوضين باسم القائمة راسم العوادي قد أعلن في وقت سابق أن القائمة تشترط حصولها على منصب نائب رئيس الوزراء وأربع وزارات من ضمنها وزارة سيادية أمنية هي الدفاع أو الداخلية.

من جانبه أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني فشل الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة بسبب ما وصفه بالخلافات الحادة بين مختلف المكونات السياسية العراقية حول توزيع الحقائب الوزارية.

ورفض الطالباني بعد محادثات أجراها مع مجلس الحوار الوطني الذي يضم عددا من الشخصيات السنية يسعى لضمهم إلى الحكومة المنتظرة، أن يحدد موعد إعلان التشكيلة.

وفي السياق ذاته حذر عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي أثناء وجوده في واشنطن أمس من التأخر في إعلان التشكيلة الحكومية.

تهديد المسلحين أثار توترا في بوخارست (الفرنسية)
الرهائن الرومانيون
وفي رومانيا اضطر رئيس البلاد ترايان باشيسكو أمس لاختصار زيارته إلى مولدوفا بعد إبلاغه ببث قناة الجزيرة شريطا جديدا حول ثلاثة صحفيين رومانيين اختطفوا في العراق منذ نحو شهر.

وإثر عودته إلى بوخارست عقد باشيسكو على الفور اجتماعا لخلية الأزمة التي شكلت لتنسيق العمليات الرامية إلى الإفراج عن الرهائن.

وناشد الصحفيون الثلاثة المخطوفون حكومة بلادهم في الشريط الاستجابة لمطالب خاطفيهم بسحب القوات الرومانية من العراق خلال أربعة أيام.

وهدد الخاطفون -وهم مجموعة مسلحة تطلق على نفسها كتيبة معاذ بن جبل- بقتل الصحفيين الثلاثة ومعهم مترجم أميركي من أصل عراقي إذا لم تستجب رومانيا لمطالبهم.

10 عراقيين ضحايا انفجار استهدف مسجدا للشيعة أمس (الفرنسية)
تطورات ميدانية
ميدانيا تصاعدت أعمال العنف في العراق أمس بعد مقتل 10 عراقيين وإصابة 28 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف مسجدا شيعيا بمنطقة النعيرية جنوبي شرقي بغداد.

كما قتل تسعة عراقيين بينهم ثلاثة من أفراد الحرس الوطني وجرح 25 آخرون بينهم 15 من عناصر الحرس الوطني، في انفجار عبوة ناسفة أعقبتها اشتباكات في أبو غريب غرب بغداد.

وفي تطور آخر تبنت جماعة عراقية مسلحة تسمي نفسها جيش المجاهدين عملية إسقاط الطائرة المروحية البلغارية شمال العاصمة الخميس الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 11 أجنبيا بينهم ستة أميركيين يعملون بشركة بلاكووتر الأمنية الخاصة.
 
وأظهر تسجيل مصور وزعته الجماعة لحظة انطلاق قذائف صاروخية باتجاه الطائرة التي كانت تحلق على ارتفاع منخفض, ثم تحولت بعدها الطائرة إلى كتلة من النار قبل أن ترتطم بالأرض وتتصاعد أعمدة الدخان من مكان سقوطها.
 
وكان الجيش الإسلامي في العراق قد تبنى أيضا العملية في تسجيل مصور آخر وزعه أمس. في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي أنه فتح تحقيقا لمعرفة أسباب سقوط المروحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة