قمة كوميسا تناقش أزمة لوكربي والاقتصاد الأفريقي   
الثلاثاء 1421/11/20 هـ - الموافق 13/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القذافي يلقي خطابا بتشاد في قمة كوميسا عام 1998

بدأت في العاصمة السودانية أعمال قمة تجمع دول الساحل والصحراء الذي تأسس بمبادرة من الرئيس الليبي معمر القذافي عام 1998, وستناقش القمة ضمن جدول أعمالها آخر ما توصلت إليه قضية لوكربي بعد النطق بالحكم، وخطط إنعاش الاقتصاد الأفريقي.

وأعلن في الجلسة الافتتاحية للقمة المنعقدة في الخرطوم عن انضمام خمس دول جديدة للتجمع هي مصر والمغرب وتونس ونيجيريا والصومال. وبعد أن ودع الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي انتهت فترة رئاسته للتجمع, أعلن الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير الرئيس الجديد للتجمع افتتاح أعمال القمة ودعا في أول جلسة إلى مكافحة التصحر والفقر.

وقال البشير إن "على الدول الصغيرة التوحد مع مجتمع دولي يسمح لها بالعمل على مستوى مساو لمستويات الدول العظمى في العالم".

وكان التجمع الذي يعرف باسم "كوميسا" يضم قبل توسيعه بوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجيبوتي وإريتريا وغامبيا وليبيا ومالي والنيجر والسنغال والسودان. كما تحضر كل من المغرب وتونس والصومال لأول مرة كأعضاء في التجمع بعد أن تقدمت بطلبات الانضمام قبل أيام قلائل من افتتاح القمة.

عمر البشير

وتعتبر موافقة التجمع على انضمام الصومال إشارة تأييد للرئيس عبد القاسم صلاد حسن الذي استلم الحكم في أغسطس/ آب الماضي بعد مؤتمر المصالحة الذي عقد في جيبوتي, إلا أنه لم يتمكن لحد الآن من بسط سلطته على معظم أرجاء بلاده.

 ومن المتوقع أن يعقد رؤساء الدول المشاركة اجتماعا مغلقا لإصدار بيان سياسي عام وخطة للتحرك الاقتصادي.

وعلى الصعيد السياسي سيناقش القادة الأفارقة محاكمة لوكربي وما تمخضت عنه من نتائج, والأزمة الاجتماعية التي تعصف بجمهورية أفريقيا الوسطى وعجزها عن دفع رواتب موظفيها والمشكلة التي تواجهها في تقنين الوقود.

وفي الاجتماعات التمهيدية التي عقدت يومي الخميس والجمعة الماضيين أدرج على جدول أعمال القمة اقتراح ليبي يقضي بتأسيس شركة طيران إقليمية حسب مدير الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية السودانية رشدي قدير. وأضاف قدير أن الشركة في حال الموافقة على الاقتراح ستؤسس من أموال خاصة وتستفيد من الطائرات والمعدات الموجودة لدى شركة طيران ليبية خاصة لم يذكر اسمها.

رئيس الوزراء المغربي يمثل بلاده لأول مرة في القمة
وأعلن المشاركون أن التجمع سيناقش أيضا موضوع تأسيس صندوق تضامن لمواجهة الكوارث الطبيعية مثل التصحر ونقص الغذاء. وكانت اللجنة التنفيذية التابعة لكوميسا والتي تضم ثلاثة وزراء من كل دولة قد عقدت اجتماعا يوم الأحد واقترحت على القمة خطة للتحرك بالنسبة لشؤون الطاقة والاتصالات والبيئة.

ودعت اللجنة إلى اتخاذ إجراءات تسهل التبادل في قطاعات الكهرباء والنفط والغاز، وأن تقوم دول مثل ليبيا ومصر بمساعدة دول أخرى أكثر حرمانا. وفي قطاع الاتصالات طالبت اللجنة بإجراءات فنية بغية "تسهيل الاتصالات بين دولة وأخرى مثل إريتريا وغامبيا اللتين تقع كل واحدة منهما في أقصى طرف من القارة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة