تأييد فلسطيني للصفقة ورفض للمفاوضات   
الاثنين 21/11/1432 هـ - الموافق 17/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 (مكة المكرمة)، 19:15 (غرينتش)

 من اعتصام تضامني سابق مع الأسرى (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل
 

أيدت غالبية فلسطينية صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها الحكومة الإسرائيلية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وسيتم بموجبها إطلاق أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير بقطاع غزة جلعاد شاليط. في حين عبرت أغلبية عن عدم قناعتها بجدوى المفاوضات مع إسرائيل، وعن عدم ثقتها بوساطة الولايات المتحدة في العملية السلمية.

جاء ذلك في استطلاع موسع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة الواقعة ما بين 13-15 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، ونشرت نتائجه الاثنين.

صفقة الأسرى
وأعرب 86.1% من المستطلعة آراؤهم عن رضاهم عن الاتفاق، وخالفهم الرأي 11% فقط، وامتنع عن التصويت نحو 2.9%.

ورأى 67.7% أن اتفاق تبادل الأسرى سيزيد من شعبية حماس في الشارع الفلسطيني، بينما رأى خلاف ذلك نحو 25.3%، ولم يبد 6.9% أي رأي.

وفي ملف المصالحة الفلسطينية، توقع 63.5% أن يؤدي اتفاق تبادل الأسرى إلى تسريع عملية المصالحة الوطنية، في حين يعتقد 27% خلاف ذلك، وامتنع عن التصويت ما نسبتهم 9.5%.

ورأى 49.2% أن إسرائيل وافقت على عقد اتفاق تبادل الأسرى في هذا الوقت بالذات للتخفيف من موجة الاحتجاجات والإضرابات الموجودة هناك هذه الأيام، بينما رأى 40.6% أن حماس وافقت على عقد الاتفاق هذا الوقت بالذات من أجل رفع شعبيتها في الشارع الفلسطيني.

شعار جامعة النجاح التي أجرت الاستطلاع
عملية السلام

من جهة أخرى عبر ما نسبته 79.4% من المستطلعة آراؤهم عن رأيهم من أنه لا توجد فائدة من المفاوضات بدون وجود مرجعيات مقبولة وتجميد الاستيطان.

واعتبر 82.5% من الفلسطينيين الولايات المتحدة وسيطا غير نزيه بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، في حين رأى 69.6%  أن واشنطن لن تعمل كل ما في وسعها من أجل إنقاذ عملية السلام.

كما اعتبر 57.8% الاتحاد الأوروبي وسيطا غير نزيه بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل،  بينما زادت النسبة للجنة الرباعية الدولية التي اعتبرها 59.8%  وسيطا غير نزيه.

ورأى أغلبية (64.4%) أن إنشاء الدولة الفلسطينية لا يتم من خلال المفاوضات فقط.

وعارض 77.7% من المستطلعين إجراء محادثات بين السلطة والحكومة الإسرائيلية في حال استمرت تل أبيب في البناء بالمستوطنات والقدس الشرقية، مقابل 18.4% خالفوهم الرأي، و3.9% لم يبدوا آراءهم بذات القضية.

الحل والثورة
ولا يتوقع 72.2% من المستطلعة آراؤهم في الشارع الفلسطيني إمكانية للتوصل إلى حل دائم للصراع مع إسرائيل، بينما رأى 22.7% أن ذلك ممكن.

وفي حين رأى 68.6% أن هناك ازدواجية في المعايير لدى الولايات المتحدة والدول الأوروبية عند تأييدهم لمطالب الثورات الشعبية بالدول العربية وعدم اتخاذهم نفس الموقف فيما يخص مطالب الشعب الفلسطيني، صوت خلاف ذلك ما نسبته 20.9%، ولم يعلق ما نسبتهم 10.4%.

وتوقع 57.2% من الفلسطينيين وقوع انتفاضة ثالثة، بينما رأى ما نسبتهم 35.3% أنه لن تحدث أية انتفاضة بالأراضي الفلسطينية، وامتنع 7.4% عن إبداء آرائهم في القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة