فدائيان إسلام تهدد بالمزيد من الضربات في باكستان   
الخميس 1429/9/25 هـ - الموافق 25/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

فدائيان إسلام قالت إنها استهدفت قوات أميركية في الفندق (الفرنسية)

توعدت منظمة فدائيان إسلام التي تبنت تفجير فندق ماريوت في إسلام آباد بمزيد من الضربات لكل من يسهل عمل القوات الأميركية في باكستان.

وخصص من قال إنه الناطق الرسمي باسم المنظمة بالتهديد مالك فندق ماريوت وهو صدر الدين حشواني.

وقال الناطق في رسالة نصية أرسلت على الهاتف الجوال الخاص بمكتب الجزيرة في إسلام آباد إن ادعاء البنتاغون مقتل عنصرين من المارينز فقط في التفجير غير صحيح، إذ إن الطوابق الثلاثة العليا للفندق كانت مكتظة بعناصر المارينز ومكتب التحقيقات الفدرالي وكبار المسؤولين الأوروبيين والدبلوماسيين.

وأسفر التفجير الذي نفذه انتحاري عن مقتل 53 شخصا وجرح نحو 270 شخصا وألحق دمارا هائلا بمباني الفندق.

وتبنت المنظمة في تسجيل صوتي الهجوم، وقالت إنها "استهدفت الفندق لطرد الأميركيين من باكستان ومنعهم من التدخل في الشؤون الحكومية والعسكرية والإعلامية والأمنية والدينية وغيرها" مؤكدة أن العملية "استهدفت 250 عسكريا من المارينز إضافة إلى مسؤولين أميركيين وآخرين من حلف شمال الأطلسي (ناتو)".

من ناحية ثانية، نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر الشرطة الباكستانية أن انتحارياً فجر سيارته بنقطة تفتيش عسكرية في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان، وهو ما أسفر عن مصرع طفلة وجرح ثلاثة عشر شخصاً بينهم مدنيون وعسكريون.

وفي تطورات عسكرية، قال مسؤولون أمنيون إن القوات الباكستانية قتلت عشرين مسلحا يعتقد أنهم من طالبان في غارات استهدفت أنفاقا في بلدات تقع في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان وعلى الحدود مع أفغانستان.

يأتي ذلك بعد أن قالت باكستان أمس الثلاثاء إنها قتلت نحو ستين من المسلحين في الأيام الماضية بغارات شنتها في المنطقة نفسها.

القوات الباكستانية كثفت من وجودها وهجماتها في منطقة القبائل (الفرنسية)

سقوط طائرة بدون طيار
وفي هذا الإطار، قال الجيش الباكستاني اليوم إنه يحقق في أسباب سقوط طائرة بدون طيار يعتقد أنها أميركية الثلاثاء في المناطق القبلية شمال غرب باكستان.

وسقطت الطائرة بالقرب من قرية أنغور أدا الحدودية جنوب وزيرستان معقل القاعدة وحركة طالبان التي استهدفت بعدة غارات جوية أميركية مؤخرا.

ويمكن أن تستخدم هذه الطائرة للتجسس ولإطلاق صواريخ ولا يملك نماذج منها في المنطقة سوى الجيش الأميركي.

ويؤكد الجيش أن الطائرة سقطت بسبب عطل فني لكن سكانا محليين قالوا إن أفراد قبائل قاموا بإسقاطها.

وفي واشنطن أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن أيا من طائراتها لم تفقد في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة