تورط شركتين أميركيتين بتعذيب سجناء أبو غريب   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
صور الانتهاكات أثارت الرأي العام العالمي (الفرنسية)
طلب محامو تسعة سجناء سابقين في سجن أبو غريب ببغداد، من قاضي محكمة ولاية سان دييغو إيقاف شركة CACI متعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية عن العمل "لتآمر" محققيها مع جنود أميركيين لارتكاب فظائع إنسانية في السجن سيء الصيت.
 
وطلب المحامون من قاضي الولاية أن يصدر أمرا قضائيا آخر يلزم شركتي "CACI" و"تايتان كورب" بتدريب محققيها الذين ترسلهم إلى العراق على احترام قوانين حقوق الإنسان الدولية.
 
وقال المحامون إن لديهم أدلة على أن محققي الشركتين تعاونوا مع الجنود الأميركيين في تعذيب وإهانة المعتقلين في سجن أبو غريب والالتفاف على القوانين الأميركية لتبرير تلك الانتهاكات.
 
وتوقع المحامي جون أوكونور من شركة ستيبتو أند جونسون التي تمثل CACI, أن يرفض القاضي طلب إيقاف الشركة عن العمل، قائلا إن صدور قرار من هذا القبيل يعد تدخلا غير قانوني في طبيعة العقد المبرم بين الحكومة الأميركية والشركة التي يمثلها.
 
وقال أوكونور في بيان إن المحققين الذين ترسلهم شركة CACI "يمتلكون جميع المقومات التي حددها عقد الحكومة الأميركية". من جهته قال ويل ويليامس المتحدث باسم شركة تايتان إن شركته تقوم فعلا بتدريب محققيها ومترجميها على احترام قوانين حقوق الإنسان وبنود اتفاقيات جنيف قبل إرسالهم إلى العراق.
 
وأوضح محامو السجناء العراقيين أن الذي دفعهم إلى طلب استصدار قرار بإيقاف CACI عن العمل هو ورود تقارير عسكرية تفضح تورط موظفي الشركة في الانتهاكات منذ يونيو/ حزيران الماضي، وأن الحكومة الأميركية جددت عقد الشركة دون أن تجبرها على تدريب محققيها.
 
وقالت المحامية في مركز الحقوق الدستورية جيني غرين إن أساليب التحقيق التي تتبعها الشركتان تنتهك معظم مواثيق القوانين الدولية، وإن على المحاكم أن تعمل على ضمان عدم استمرار هذه الانتهاكات.
 
يشار إلى أن اسمي شركتي CACI وتايتان كورب وردا في تقرير الجنرال أنطونيو تاغوبا الذي كشف لأول مرة عن انتهاكات الجنود الأميركيين لحقوق سجناء أبو غريب.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة