اكتمال التحقيق في تورط برلسكوني بقضية فساد   
الجمعة 19/1/1427 هـ - الموافق 17/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)

متاعب برلسكوني مع العدالة تعود للواجهة مع حملة الانتخابات (رويترز)

قالت مصادر قضائية إيطالية إن قضاة التحقيق أكملوا تحرياتهم في اتهامات موجهة لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني بشأن محاولته رشوة أحد الشهود بقضية احتيال.

وأمام دفاع برلسكوني 20 يوما لكي يطلب تضمين المزيد من التفاصيل في القضية أو المزيد من الاستجواب. وعند هذه المرحلة يطلب ممثلو الادعاء عادة من القضاة بدء محاكمة المتهم.

وتعني هذه الأنباء أن معركة برلسكوني الطويلة مع قضاء بلاده، يمكن أن تتفجر مرة أخرى خلال حملة الانتخابات العامة المقررة يومي 9 و10 أبريل/نيسان المقبل.

وكان قضاة التحقيق يبحثون فيما إذا كان برلسكوني قد عرض أموالا على المحامي ديفد ميلز زوج وزيرة الثقافة البريطانية تيسا جويل، لمنعه من كشف تفاصيل تعاملاته مع الإمبراطورية الإعلامية لرئيس الوزراء الإيطالي.

ونفى كل من ميلز وبرلسكوني الذي رفض دعوته للمثول أمام قضاة التحقيق أواخر العام الماضي، أن يكونا قد ارتكبا أي مخالفة. ولم يتسن الحصول على تعليق من محاميهما.

ويخضع الرجلان و12 آخرون للتحقيق في قضية احتيال متعلقة بشركة ميدياست الإعلامية التي تمتلكها عائلة برلسكوني. وبدأت جلسات تمهيدية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتقرير ما إذا كان سيتم توجيه الاتهام إليهم.

وبموجب القانون الايطالي يقوم مدعون عامون بالتحقيق في الجرائم المشتبه فيها، لكن أحد القضاة هو الذي يقرر توجيه الاتهام وإرسال المتهم إلى المحكمة.

وأدلى ميلز بأقواله كشاهد في ثلاث من محاكمات برلسكوني الخاصة بالاحتيال. وحوكم برلسكوني في سبعة اتهامات بالفساد. وأدين أربع مرات لكن الأحكام ألغيت عند الاستئناف أو سقطت بالتقادم. ويتهم برلسكوني ممثلي الادعاء بشن حملة شعواء ذات دوافع سياسية ضده وعائلته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة