ألفيش.. من المصير المجهول لبداية جديدة ببرشلونة والمنتخب   
السبت 1436/8/25 هـ - الموافق 13/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:06 (مكة المكرمة)، 18:06 (غرينتش)

رغم بلوغه الثانية والثلاثين من عمره، شهد نجم كرة القدم البرازيلي داني ألفيش ظهير أيمن فريق برشلونة الإسباني خلال الأيام القليلة الماضية تحولين جذريين في مسيرته الكروية.

ووسط التراجع الواضح في مستوى اللاعب والشائعات برحيله المرتقب عن صفوف برشلونة، تخلص اللاعب تماما من الجدل الدائر بهذا الشأن ووقع يوم الثلاثاء الماضي على تجديد عقده مع النادي الكتالوني لمدة موسمين، علما بأنه يلعب لبرشلونة منذ 2008.

وبعدها بيوم واحد فقط، فوجئ ألفيش باتصال هاتفي من المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلوس دونغا يستدعيه إلى صفوف الفريق ليحل مكان اللاعب المصاب دانيلو في قائمة الفريق المشاركة في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) المقامة حاليا في تشيلي.

وتوج ألفيش مع برشلونة في الأسابيع الثلاثة الماضية بالثلاثية (دوري وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا) لتكون الثانية التي يحرزها مع الفريق بعدما توج بها سابقا في 2009.

كما انضم ألفيش أمس إلى معسكر المنتخب البرازيلي بمدينة "فياماو" في البرازيل قبل السفر إلى تشيلي للمشاركة في كوبا أميركا.

ورغم الرحلة الطويلة من برشلونة إلى ساو باولو ثم إلى فياماو القريبة من بورتو أليغري، شارك ألفيش مع زملائه في مران أمس بقيادة دونغا.

وقال ألفيش "كنت على استعداد تام لبدء إجازتي. ولكن الوجود مع الفريق سبب رائع يستحق تأجيل الإجازة".

ألفيش جدد عقده مع برشلونة بعد جدل وشكوك بشأن استمراره مع النادي الكتالوني (الفرنسية/غيتي)

هدف للانتقادات
وغاب ألفيش عن صفوف المنتخب البرازيلي (راقصي السامبا) منذ أن تولى دونغا مسؤولية تدريب الفريق عقب السقوط المهين للمنتخب البرازيلي في مونديال 2014 بالبرازيل عندما خسر الفريق 1 -7 أمام ألمانيا في المربع الذهبي للبطولة ثم صفر-3 أمام هولندا في مباراة المركز الثالث.

وبعد هاتين الهزيمتين، أصبح ألفيش هدفا لانتقادات الصحافة البرازيلية التي اعتبرته أحد المسؤولين بقوة عن الخروج المهين لراقصي السامبا من المربع الذهبي وتبدد حلم الفوز باللقب العالمي السادس.

وقال ألفيش "بعد المونديال، كان التصادم السيئ موجودا بشكل كبير ودأبت الصحافة على إلقاء اللوم على أفراد الفريق وكنت في مقدمة من نالوا الانتقادات. وليس من الممكن أن ندخل في صراع ومشادات مع الصحافة".

ووسط الشكوك التي حامت حول تجديد عقده مع برشلونة، أثار ألفيش نفسه الجدل بهذا الشأن، وأكد أنه لن يقبل تجديد عقده مع النادي الكتالوني قبل أن يوقع في النهاية على العقد الجديد ليخمد هذا الجدل تماما.

وبعد تجديد عقده مع النادي الكتالوني، كانت فرصة عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي بمثابة الهدية غير المتوقعة له.

كما تزايدت فرص ألفيش في المشاركة في التشكيلة الأساسية للمنتخب البرازيلي خلال مباراته الأولى بالبطولة الحالية والتي يلتقي فيها منتخب بيرو غدا الأحد ضمن منافسات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة