الرئيس البوروندي يتعهد بالالتزام باتفاق تقاسم السلطة   
الأربعاء 1422/4/20 هـ - الموافق 11/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بيير بويويا

أعلن الرئيس البوروندي بيير بويويا أمام قادة منظمة الوحدة الأفريقية الذين يجتمعون حاليا في العاصمة الزامبية لوساكا، أنه سيلتزم باتفاق تقاسم السلطة الذي يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في بلاده. ويأتي إعلان بويويا بعد يوم واحد من تعيينه رئيسا للمرحلة الأولى من الحكومة الانتقالية التي تتألف من مرحلتين.

ووصف بويويا الذي يحضر الآن قمة منظمة الوحدة الأفريقية قبوله تولي رئاسة الحكومة الانتقالية بأنه "تحد كبير".

وكان وسيط عملية السلام في بوروندي رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا أعلن أمس الثلاثاء عن التوصل إلى اتفاق سلام في جنوب أفريقيا بعد اجتماع عقده مع ممثلي الأحزاب السياسية البوروندية الـ19.

بويويا اشترط في وقت سابق أن لا يتم تشكيل الحكومة الانتقالية إلا بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء الحرب المستعرة في البلاد بين القوات الحكومية والمتمردين منذ ثماني سنوات والتي أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص معظمهم من المدنيين.

وكانت الحرب الأهلية قد اندلعت في بوروندي عام 1993 بسبب قيام المتمردين التوتسي باغتيال أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد, حيث كان ينتمي إلى الهوتو التي يتكون منها غالبية الشعب البوروندي. وقد أثار اغتياله موجة تمرد من الهوتو على التوتسي الذين كانوا رغم قلة عددهم يسيطرون على الجيش والمناصب الحساسة منذ استقلال بوروندي عام 1962.

يشار إلى أن الأطراف المتحاربة وقعت العام الماضي اتفاق سلام يقضي بتعيين رئيس من التوتسي في الأشهر الـ 18 الأولى من قيام حكومة الوحدة الوطنية, ورئيس من الهوتو في النصف الثاني منها.

وقد تعهد بويويا الذي ينتمي إلى التوتسي بالتنحي عن منصبه بعد 18 شهرا من توليه السلطة, كما وقع على قائمة طويلة من الإجراءات الجزائية إذا انتهك اتفاق تقاسم السلطة. كما ينص الاتفاق على تعيين دوميتيان ندايزي من الهوتو في منصب نائب رئيس الحكومة الانتقالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة