مقتل ستة جنود أميركيين بالعراق والإفراج عن رهينة تركي   
الثلاثاء 1426/1/7 هـ - الموافق 15/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)
حسب إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية ارتفع عدد قتلاها في العراق  إلى 3111 فضلا عن جرح أكثر من عشرين ألف منذ مارس/آذار 2003( الفرنسية)

ذكر مصدر بالجيش العراقي في تكريت اليوم الثلاثاء أن جنودا عراقيين انتشلوا جثث أربعة جنود أميركيين قضوا غرقا في أحد الأنهار قرب بلد التي تبعد مائة كيلومتر شمالي بغداد.
 
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن عددا من جنود الفوج 203 ومقره بلد تمكن أمس من انتشال جثث الأربعة بعد أن هوت عربتهم من نوع همر في نهر الإسحاقي، مشيرا إلى أن أربعة آخرين أصيبوا في الحادث.
 
وقتل في تكريت أيضا جندي أميركي وعراقيين اثنين في حوادث متفرقة في المدينة اليوم ومساء أمس. وأوضح تقرير لمركز التنسيق الأمني المشترك في تكريت أن أربع قذائف هاون أطلقت مساء أمس على قاعدة للقوات الأميركية في سامراء أسفرت عن مقتل الجندي وجرح آخر.
 
وفي سياق متصل قتل أمس الثلاثاء أحد الجنود الأميركيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة زرعها مسلحون قرب بعقوبة الواقعة على بعد 56 كلم شمالي بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان له إن الجنود كانوا في دورية أمنية حينما انفجرت القنبلة في المركبة التي كانوا يستقلونها، ليرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم منذ اجتياح العراق في مارس/آذار عام 2003، حسب إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إلى 3111 فضلا عن جرح أكثر من عشرين ألف.
 
استمرار المواجهات مع القوات الأميركية (رويترز)
وقتلت القوات الأميركية اليوم مواطنا عراقيا في أحد شوارع سامراء بالقرب من حاجز مؤقت، كما قتل مواطن آخر على أيدي الشرطة العراقية في بلدة الشرقاط شمالي تكريت أثناء تدافع في طابور للحصول على الوقود.
 
وفي تطور آخر نجا اليوم وكيل محافظة ديالى عدنان الخدران من محاولة اغتيال في مدينة الخالص عندما انفجرت سيارة يقودها انتحاري أسفرت عن مقتل قائدها. 
 
وفي بغداد اشتبك مسلحون صباح اليوم مع القوات الأميركية في شارع حيفا الذي يشهد من حين إلى آخر مواجهات بين الجانبين، واستخدمت في الاشتباك الذي استمر نحو 15 دقيقة الأسلحة الرشاشة والقنابل، ولم يعلن الجيش الأميركي عن خسائر في المواجهات.
 
وفي ملف الرهائن أعلن مصدر رسمي تركي أنه تم الإفراج مساء الاثنين عن رجل الأعمال التركي كهرمان صادق أوغو المخطوف منذ ديسمبر/ كانون الأول في العراق.
 
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التركية إن أوغو أمضى الليلة الماضية في قاعدة بريطانية بجنوب العراق، وإنه سينتقل اليوم إلى تركيا.


 
ملف الانتخابات
من جانب آخر أعلن عادل اللامي المسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق اليوم أن المفوضية تلقت ثلاثة طعون تتعلق بنتائج الانتخابات العامة، وتوقع تسلم مزيد من الشكاوى.
 
ومن جهة أخرى اعتبر الحزب الإسلامي العراقي الذي يعد من أكبر الأحزاب السنية في العراق ويرأسه محسن عبد الحميد، أن عدم مشاركة 42% من العراقيين في الانتخابات العامة يؤثر في "شرعية" الجمعية الوطنية العراقية المقبلة.
 
وقال الحزب الذي انسحب من الانتخابات قبل شهر من إجرائها بسبب تردي الأوضاع الأمنية في بيانه "ما زلنا نعتقد أن عدم مشاركة نسبة كبيرة بلغت 42% من الناخبين والمسجلين يمثل خللا كبيرا وأن العملية لم تكن موفقة في العمل المؤسسي ولن تكون معبرة عن الناخبين العراقيين" الذين يؤثر غيباهم في شرعية الانتخابات.
 
وفي الوقت الذي بحث الائتلاف الشيعي الذي حصل على نحو 48% من أصوات الناخبين في بمكتب زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم أي اللوائح التي يمكن أن يتحالف معها في الجمعية الوطنية الجديدة، أعلن الأكراد أنهم سيتحالفون مع كل الأحزاب والكتل السياسية التي تؤمن بحقوقهم.
 
وقال عارف تيفور عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني إن "التحالف الكردي سيكون مع كل الكتل السياسية والقوائم التي تؤمن بحقوق الأكراد وخاصة استرجاع مدينة كركوك، وتعترف بالحقوق القومية للأكراد وتعمل على تثبيتها في الدستور الدائم للعراق".
 
وأكد أنهم مستعدون للتحالف مع أي جهة شيعية أو سنية أو علمانية أو أي طرف من الأطراف الأخرى، وأوضح أن الأكراد يريدون أحد المناصب السيادية.
 
ودعا تيفور إلى ضرورة تبني "دستور علماني". وقال إن "الشعب العراقي يتكون من قوميات وأطياف وأديان مختلفة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة