هآرتس: إسرائيل علمت بوجود الجنرال الإيراني بالقنيطرة   
الخميس 2/4/1436 هـ - الموافق 22/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل     

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن إسرائيل كانت على علم بوجود الجنرال الإيراني محمد الله دادي في الغارة الإسرائيلية على مزرعة الأمل بمحافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، وذلك وسط جدل كبير بشأن هذا الأمر، بينما تطرقت صحف أخرى لاتهامات إسرائيل للسلطة بالتحريض لتنفيذ عمليات. 

ووفق هآرتس فإن قادة الهجوم في إسرائيل عرفوا بوجود دادي بالقافلة التي استهدفت بالقصف، وأن العملية كانت تهدف إلى إحباط سلسلة من النشاطات المعادية من قبل حزب الله وإيران ضد إسرائيل.

وأضافت أن ما أطلقت عليها "الدورية الإيرانية اللبنانية المشتركة" كانت تُعد الخطط لتحرير المنطقة من أيدي من دعتهم بالمتمردين السوريين.

وذكرت الصحيفة أن جهاد مغنية نجل القائد البارز بحزب الله والذي قضى بالهجوم قد تم وضعه في هضبة الجولان ربيع 2014 بناءً على قرار مشترك للحرس الثوري الإيراني وقيادة حزب الله، في حين وضع المعتقل السابق سمير قنطار بوحدة أخرى بالجولان، بهدف فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل.

سلسلة عمليات
وسردت هآرتس عمليات قالت إن هذه الوحدات نفذتها، ومنها وضع عبوات ناسفة بالمنطقة الإسرائيلية، وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات بالنصف الأول من عام 2014، مضيفة أنه تم وضع بنية تحتية أساسية مؤهلة للتدريب والتوجيه من قبل خبراء لتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية.

 ووفق الصحيفة فإن "الشبكة الجديدة لحزب الله" كانت مسؤولة عن أربع حالات إطلاق صواريخ من سوريا إلى الجانب الإسرائيلي خلال الحرب على غزة في الصيف الماضي.

ونسبت إلى أجهزة استخبارات غربية أن مغنية عمل منذ زمن على إجراء استعدادات متقدمة لتنفيذ عمليات.

في سياق متصل، أبرزت صحيفة "إسرائيل اليوم" خبر إلغاء رئيس الأركان بيني غانتس وقائد سلاح الجو اللواء أمير إيشل رحلتيهما للخارج بسبب حالة التأهب في الشمال.

وتحدثت عن رفع الجيش جاهزيته ونشر بطاريات القبة الحديدية والمدفعية وقوات المشاة ورفع مستوى التأهب في سلاح الجو، وذلك تحسبا لعمليات انتقامية قد يشنها حزب الله ردا على "التصفيات".

وفي افتتاحيتها، انتقدت هآرتس الرقابة العسكرية حول كل ما يتعلق بالعملية بسوريا، معتبرة أن ذلك يستهدف المساعدة في حملة حزب الليكود قبيل انتخابات الكنيست وإخفاء حقيقة الحادثة بالجولان عن الجمهور.

تحريض عباس
في شأن آخر، أبرزت صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتهامات للأخير لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتحريض لعملية الطعن في تل أبيب التي أدت لإصابة عشرة إسرائيليين بجراح الأربعاء.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله إن من سارع إلى مباركة هذا الفعل هي حماس، شريكة أبو مازن في حكومة الوحدة، وأبرزت إشادته بالوحدة التي أصابت منفذ العملية، وتعهده بمواصلة العمل بقوة ضد ما وصفه بالإرهاب.

لكن الصحفية عميره هس (من هآرتس) ترد بأن منفذي العمليات الفلسطينيين ليسوا بحاجة لتحريض أحد، مؤكدة أنهم يعيشون واقعا احتلاليا لا يطاق هو الذي يدفعهم إلى التعبير عن غضبهم ضد الغطرسة والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة