برلمان كندا يرفض اقتراحا لسحب قواتها من أفغانستان   
الأربعاء 1428/4/8 هـ - الموافق 25/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:27 (مكة المكرمة)، 2:27 (غرينتش)

مجلس العموم الكندي رفض سحب قوات بلاده رغم خسائرها بأفغانستان (رويترز-أرشيف)

رفض مجلس العموم الكندي (البرلمان) الثلاثاء اقتراحا قدمه نواب من المعارضة لسحب قوات بلادهم من أفغانستان.

وصوت النواب بأغلبية 150 ضد 134 صوتا برفض اقتراح غير ملزم من الحزب الليبرالي لسحب الجنود الكنديين البالغ عددهم 2500 جندي أوائل 2009.

وتقول الحكومة المحافظة إن مهمة قواتها ستنتهي في الوقت المحدد، لكن أحزاب المعارضة تعتقد أن القوات ستبقى لفترة أطول.

وكان من المفترض أن تنتهي مهمة القوات الكندية التي تعمل تحت قيادة حلف شمال الأطلسي في فبراير/ شباط 2007، لكن المحافظين أقنعوا البرلمان في مايو/ أيار 2006 بالموافقة على تمديدها عامين.

ومنذ ذلك الحين تصاعد عدد الجنود الكنديين الذين قتلوا في اشتباكات ضد مقاتلي حركة طالبان.

وخسرت كندا 54 جنديا ودبلوماسيا منذ سنة 2002 حتى الآن، منهم تسعة سقطوا الأسبوعين الماضيين، وهي الخسارة الكبرى التي يمنى بها الجيش الكندي خلال أسبوع منذ الحرب الكورية عام 1953.

كندا خسرت 54 جنديا ودبلوماسيا بأفغانستان منذ سنة 2002 (الفرنسية-أرشيف)
دعم شعبي للمهمة
من ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي شمل شريحة من 1001 شخص، أن أكثر من نصف الكنديين يدعمون المهمة التي يقوم بها جيش بلادهم في أفغانستان رغم المعارك الأخيرة التي قضى فيها ثمانية جنود.

وأظهر الاستطلاع -الذي أجراه معهد "إيبسوس" بين 17 و19 أبريل/ نيسان لحساب مجموعة "كانويست" الصحفية- أن 52% من الكنديين يدعمون مهمة جيشهم الذي يشارك في القتال ضد حركة طالبان جنوب أفغانستان.

ووصل التأييد للمهمة الكندية إلى القمة (66%) في ألبرتا معقل المحافظين، بينما حلت مقاطعة كيبيك في المرتبة الأخيرة من حيث تأييد المقاطعات لهذه المهمة بـ37%.

وأعرب 63% من المستطلعة آراؤهم عن تأييدهم لعودة الجنود الكنديين من أفغانستان في فبراير/ شباط 2009 كما هو مقرر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة