تصاعد العنف يعرقل توزيع المعونات بسوريا   
الخميس 1433/11/12 هـ - الموافق 27/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:48 (مكة المكرمة)، 7:48 (غرينتش)
جيورجيفا: نحتاج لقدر أكبر من الحركة في سوريا حتى نتمكن من زيادة جهودنا لتوزيع المعونات (الأوروبية-أرشيف)

حذرت مسؤولة كبيرة في الاتحاد الأوروبي من أن تصاعد العنف في سوريا وصعوبة الوصول إلى المدنيين المحتاجين يعرقلان توزيع المعونات الإنسانية.

وقالت كريستالينا جيورجيفا، مفوضة الشؤون الإنسانية بالاتحاد الأوروبي "نحتاج إلى قدر أكبر من الحركة في سوريا حتى نتمكن من زيادة جهودنا".

وأشارت المسؤولة الأوروبية -عقب محادثات بشأن المسألة مع رؤساء وكالات الأمم المتحدة ووكالات دولية أخرى للمعونات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة- إلى أن "هذه حرب في المدن وهو ما يجعل من توزيع المعونات مهمة صعبة".

وأكدت على ضرورة إجراء محادثات على مستويات أعلى للسماح لموظفي المعونات بالوصول إلى المحتاجين، ولا سيما في ظل النقص الحاد في الأغذية والأدوية واقتراب فصل الشتاء، وقالت إن ثمة حاجة إلى المزيد من التبرعات لمجاراة تصاعد الحاجات.

وجددت دعوتها السابقة لأطراف النزاع في سوريا إلى الالتزام بالقانون الدولي للسماح لعمال المعونات الإنسانية بالوصول إلى مناطق القتال لإجلاء المدنيين والجرحى.

ووفقا لتقديرات الاتحاد الأوروبي، فإن مليون ونصف المليون سوري يحتاجون مساعدة إنسانة مقارنة مع مليون فقط في مارس/آذار، ومن بينهم 1.2 مليون شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم.

وكان الاتحاد الأوروبي قدم 287 مليون دولار للجهود الإنسانية في سوريا، لكن نداء الأمم المتحدة لجمع أموال لقي استجابة بنسبة 38% فقط.

ويشير نشطاء سوريون إلى أن 27 ألف شخص تقريبا قتلوا في الأحداث الدائرة في سوريا منذ أكثر من 18 شهرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة