"المقاومة العراقية" تصدر مجلة وكتابا عن ثورات التحرر   
السبت 1426/8/20 هـ - الموافق 24/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:35 (مكة المكرمة)، 4:35 (غرينتش)
المجلة أفردت صورا لعمليات نفذتها الجماعة في العراق (رويترزـأرشيف)
 
 
وزع عدد من عناصر الجبهة الإسلامية "للمقاومة العراقية" التي تعرف بـ(جامع) الإصدار الأول لمجلتهم التي تحمل نفس الاسم. وقد أصدرها حسب ما أشير إليه المكتب الإعلامي التابع للجماعة المسلحة.
 
المجلة التي وزعت في العديد من مساجد بغداد بعد صلاة الجمعة أمس هي المجلة الأولى التي تصدر بهذه الشاكلة من حيث الطباعة والألوان وكثرة الموضوعات بالإضافة إلى احتوائها على العديد من الزوايا من أهمها الجانبان العسكري والسياسي.
 
وأفردت المجلة صورا لعدد من العمليات التي قالت إن الجماعة نفذتها في العراق واستهدفت فيها القوات الأميركية.
 
موضوع الدستور كان حاضرا، إذ حملت صفحات المجلة بيانا يدعو العراقيين إلى نقض الدستور ووجوب التصويت عليه بـ"لا" ويعتبر إجهاضه إجهاضا للمشروع الأميركي في العراق.
 
ومن الأمور الأخرى الملفتة للنظر العنوان العريض الذي استوعب واجهة المجلة "العراق وفلسطين ساحة جهاد واحدة" وخلت المجلة تماما من أي أسماء واكتفت بالإشارة إلى الموقع الإلكتروني التابع لهذا التنظيم.
 

"
تنصح الجماعة  أتباعها بل معظم العراقيين بضرورة قراءة كتاب ثورات التحرر الوطني في القرن العشرين
"

كتاب
كما وزعت الجماعة نفسها كتابا بعنوان "ثورات التحرر الوطني في القرن العشرين" للواء الركن محمد علي مصطفى. ويقع في 128 صفحة يتحدث عن حركات التحرر والمقاومة في القرن العشرين.
 
وتنصح الجماعة المسلحه أتباعها بل معظم العراقيين بضرورة قراءته والاستفادة منه.
 
وجاء الكتاب في ثمانية فصول من بينها فصل عن المصطلحات العسكرية وآخر عن العوامل المؤثرة في نجاح ثورات التحرر وثالث عن الإستراتيجية العسكرية والأساليب القتالية مع خلاصات لتجارب ثورات التحرر في جنوب شرق آسيا والصين وفيتنام وإندونيسيا وتجارب من الحرب العالمية الثانية.
 
وانتهى الكتاب إلى الخروج بحقائق واستنتاجات عامة استوعبها المؤلف بخمسة عشر نقطة بدأت بضرورة انبثاق حركات المقاومة وقياداتها من الشعب وانتهت بضرورة الحفاظ على الجانب المعنوي للمقاتلين ليتمكنوا من إخراج الأعداء من بلدانهم.
 
ويرى المحلل العسكري العراقي ليث الأمين وهو عضو مركز أبحاث للدراسات الإستراتيجية في العراق أن الكتاب الذي وضع عليه شعار هذه المجموعة المسلحة وحمل توقيع لواء ركن في الجيش العراقي السابق أن هذا يدل على أن الجماعات المسلحة في العراق تستعين بالخبرة القتالية التي يمتلكها الضباط العراقيون في الجيش السابق.
_______________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة