ويكيليكس تكشف تمويل منظمة مصرية   
الجمعة 1433/4/16 هـ - الموافق 9/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)
المجلس العسكري عيّن نهاد أبو القمصان بمنصب رفيع بالمجلس القومي للمرأة

كشفت وثيقة جديدة لويكيليكس عن تمويل أجنبي تلقته منظمة مصرية عين المجلس العسكري الحاكم مؤخرا رئيستها في منصب رفيع بالمجلس القومي للمرأة.

وكشف الموقع عن الوثيقة رقم  09CAIRO2223 التي تفيد بأن المركز المصري لحقوق المرأة الذي ترأس مجلس إدارته المحامية نهاد أبو القمصان قد تلقى تمويلا من الاتحاد الأوروبي، علاوة على مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب، إضافة إلى تمويلات من مؤسسات خاصة وتمويلات من الخارجية الإيطالية ومن منظمة يونيسيف الأممية وهي بمنصبها رئيسة مديري المركز المصري لحقوق المرأة.

وتصف البرقية المركز المصري لحقوق الإنسان بأنه منظمة غير حكومية صغيرة ومستقلة. 

وقالت البرقية التي حصلت عليها وكالة أنباء "أميركا إن أرابيك" الصادرة من سفارة واشنطن بتاريخ 1 /12/2009 والتي وقعها المسؤول السياسي بالسفارة بذلك الوقت ديفد برنز إن نهاد أبو القمصان مرشحة السفارة لجائزة "الشجاعة النسائية العالمية" لعام 2010 والتي تقدمها الخارجية كل عام.
 
وقالت البرقية عن نهاد أبو القمصان "إنها تستحق دعم الحكومة الأميركية لحملاتها التي لا تكل من أجل حقوق النساء في مصر".
 
وامتدح المسؤول في برقيته السرية نهاد أبو القمصان لدورها في تمرير قانون الطفل ليونيو/ حزيران 2008 والذي جرم ختان الإناث، ودورها في تمرير قانون الخلع، ودورها في نشر التوعية الاجتماعية المتعلقة بالتحرش الجنسي بمصر، وقانون الجنسية المصرية، وفي التوعية بمخاطر ختان الإناث.
 
وقال برنز في برقيته الدبلوماسية إن أبو القمصان استطاعت بناء جسور مع الإعلاميين المصريين، واستغلال ذلك بمهارة في نشر التوعية السياسية والتوعية بحقوق المرأة.

ولم تحدد السفارة المقدار المالي للتمويل الذي يتلقاه المركز المصري لحقوق المرأة الكائن بحي المعادي بالقاهرة بقيادة أبو القمصان. وأرجعت الفضل لنهاد وعدد من الناشطات في تمرير قانون الخلع وتحسين قانون الحصول على الجنسية المصرية.

وذكرت السفارة أيضا أن مجهودات أبو القمصان في التوعية العامة والإعلامية في محاربة ختان الإناث تلقت فيه تمويلا من الخارجية الإيطالية، علاوة على منظمة يونيسيف.

وقالت في رسالتها السرية للخارجية إنها فاتحت أبو القمصان في موضوع ترشيحها لتلقي الجائزة، وإنها ردت بأنها موافقة ومستعدة لاستلامها.

وامتدح تقرير السفارة كذلك دور نهاد -وهي زوجة الناشط الممول أميركيا حافظ أبو سعدة السكرتير العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي تتلقى أيضا تمويلا أميركيا- في نشر الوعي السياسي والانتخابي بين نساء مصر.

وقالت السفارة إن الفضل يرجع لنهاد في حكم صدر بسجن مصري ثلاث سنوات لاعتدائه جنسيا على فتاة. وذكرت أيضا أن أبو القمصان كتبت قانونا جديدا ليصبح تشريعا في مصر لاستبدال قوانين تتعلق بالمضايقات والمعاكسات التي تتعرض لها النساء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة